ثقافة وفن

“رسام الثورة” ميغيل ألانديا.. عندما يحاكم الفن الديكتاتورية

0971354f 492a 42ac 82cc 96a356681f64 file.webp

”رسام الثورة” ميغيل ألانديا.. فن يتحدى الديكتاتورية

خصص المتحف الوطني للفنون في بوليفيا (MNA) معرضاً دائماً للفنان ميغيل ألانديا، المعروف بلقب “رسام الثورة”. يُعتبر ألانديا من أبرز رموز الثقافة اليسارية، حيث استخدم فنه كأداة للنضال ضد الديكتاتورية والسعي نحو التغيير في بلاده. تم افتتاح المعرض في ديسمبر 2025، ويضم أعمالاً تعكس نضالات المهمشين في القرن العشرين.

تعرضت لوحات ألانديا للضرر خلال العهد الديكتاتوري، وقد أمر الجنرال رينيه باريينتوس بتدمير العديد من أعماله. لكن المختصين قاموا مؤخراً بإعادة بناء إحدى لوحاته الجدارية التي أُزيلت عام 1964، لتكون محور المعرض الدائم.

في عام 1965، كانت أمريكا اللاتينية تعيش فوضى الأنظمة العسكرية، وبوليفيا لم تكن استثناءً. اتخذ باريينتوس إجراءات خطيرة للسيطرة على معسكرات التعدين، حيث كانت تُشكل معقلاً للحركات اليسارية. وتحدثت المديرة كلاريبل أرانديا عن أهمية ترميم اللوحة الجدارية، مشيرةً إلى أنها تعكس صراع الفنان من أجل حقوق العمال.

وُلد ألانديا في كاتافي، وكان شاهداً على مذبحة أونسيا عام 1923، حيث قُتل العديد من العمال المضربين. أثر هذا الحادث في أعماله، مما جعله يتناول موضوعات الموت بقوة.

توفي ألانديا في عام 1965 في منفاه، بعد أن كرس حياته للفن والنضال ضد الفوارق الاجتماعية، تاركاً وراءه أرشيفاً غنياً يُوثق مسيرته الفنية والسياسية والاجتماعية، يشمل مراسلات مع شخصيات بارزة، مما يعكس التزامه الثقافي والنضالي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-080126-369

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 3 ثانية قراءة