تستعد مئات المعارض الفنية في إسبانيا لإضراب تاريخي يستمر من 2 إلى 7 فبراير، احتجاجاً على ضريبة القيمة المضافة المرتفعة بنسبة 21% المفروضة على الفنون الثقافية. هذه النسبة تجعل الفنانين الإسبان في وضع غير متكافئ مقارنة بنظرائهم الأوروبيين، حيث قامت الدول المجاورة بتقليل معدلات الضريبة.
هذا الإضراب يأتي في وقت حساس مع اقتراب معرض آركو في مدريد، الذي يُعد من أبرز الفعاليات الفنية العالمية. ويهدف الإضراب إلى تسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يواجهها القطاع الفني، وفقاً لحملة الاتحاد الإسباني للفن المعاصر، الذي أدان أيضًا “شلل الحكومة” في معالجة القضية.
أصحاب المعارض أكدوا أن الضريبة أعاقت نجاحهم واستدامتهم في الأسواق الفنية، مشيرين إلى أن نسبة 21% هي الأعلى في أوروبا الغربية. وقد أُدخلت هذه الزيادة من قبل الحزب المحافظ في عام 2012، مما تسبب في جدل كبير حول تأثير هذه الضريبة على تجارة الفن.
ليس هذا الإضراب الأول من نوعه، فقد أغلق الفنانون معارضهم أيضًا في عام 1991 بسبب نفس القضية. اليوم، يسعى القطاع من خلال هذا الإغلاق الرمزي إلى فتح نقاش فوري حول أهمية الثقافة في الاقتصاد، والمطالبة بتعديل قانون الضريبة ليكون أكثر دعماً للفنانين والمعارض.
يؤكد المختصون على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تأثير التقاعس المؤسساتي الذي يهدد استدامة الفنانين ويجعل من الصعب عليهم الترويج لأعمالهم في الأسواق الدولية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-300126-318

