وقّعت وزارة الثقافة السعودية اتفاقية تاريخية مع التحالف الدولي لحماية التراث (أليف)، لإنشاء أول مقر إقليمي للتحالف في الرياض. يأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز التزام المملكة بحماية التراث الثقافي، وخاصة في مناطق النزاعات والأزمات.
تأسس تحالف “أليف” للحفاظ على التراث الثقافي منذ عام 2017، ويهدف إلى دعم مشاريع ميدانية يقودها شركاء محليون ودوليون، وقد عمل في أكثر من 60 دولة، منفذاً 575 مشروعًا عالميًا. سيكون المقر الجديد في الرياض، الأول خارج مقر التحالف الرئيسي في جنيف، وسيلعب دورًا رئيسيًا في حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه.
خلال توقيع الاتفاقية، أشار راكان الطوق، مساعد وزير الثقافة، إلى أهمية التراث كعنصر غني يساهم في إثراء المجتمعات ويعكس تاريخها. بينما أكدت باريزا خياري، رئيسة مجلس إدارة “أليف”، أن المكتب في الرياض سيتيح لهم العمل بمرونة أكبر والاستجابة السريعة لاحتياجات المنطقة.
يتولى التحالف حماية جميع أشكال التراث الثقافي، بما في ذلك الجوانب المادية وغير المادية، من خلال استراتيجيات وقائية، وتدابير طارئة خلال الأزمات، وإجراءات تعزز فرص المجتمعات للتمتع بتراثها الثقافي بعد النزاعات.
وصف التحالف هذه الخطوة بأنها إنجاز هام، معربًا عن شكره للدعم المتواصل من المملكة والذي يعزز مهام التحالف في جميع أنحاء العالم. يُعتبر هذا المقر خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف “أليف” واستدامة التراث الثقافي للأجيال القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-030226-783

