بينالي سيدني 2026: استكشاف الذاكرة والتاريخ
تنطلق النسخة الخامسة والعشرون من بينالي سيدني في منتصف مارس 2026، وستُقام في خمسة مواقع رئيسية، منها محطة وايت باي لتوليد الطاقة ومعرض نيو ساوث ويلز للفنون. سيشارك في هذه الدورة 83 فنانًا من 37 دولة، بما في ذلك أستراليا، تحت عنوان “إعادة التذكر” (Rememory)، وهو مصطلح ابتكرته الكاتبة الأميركية توني موريسون لاستكشاف العلاقة بين الذاكرة والتاريخ.
تحت إدارة حور القاسمي، المديرة الفنية الأولى من العالم العربي، يقدم البينالي رؤية فريدة تعكس سنوات من خبرتها في مجال الفنون. وتصف القاسمي المشروع بأنه يسعى لفهم الذاكرة ككيان حي يُثري التاريخ الحاضر، مشيرةً إلى أهمية إعادة النظر في التواريخ المنسية.
ستشهد الدورة الجديدة فعاليات متميزة، من بينها فرن طيني عملاق في محطة “وايت باي”، حيث سيقدم النحات الأرجنتيني غابرييل تشايل المأكولات البيروفية. إضافةً لذلك، ستقدم الفنانة اللبنانية منيرة الصلح وعاءً ضخماً من التبولة كجزء من عرض فني مجتمعي.
من أبرز الأعمال المعروضة لوحة “نغورارا كانفاس 2″، التي حققها فنانو نغورارا، والتي تُعد رمزًا لدعم حقوق السكان الأصليين في أستراليا. كما يتضمن البرنامج عرض فيديو تجريبي يسلط الضوء على تجارب شباب السكان الأصليين المحتجزين، بمساهمة مجموعة من الفنانين.
سينطلق البينالي إلى غرب سيدني هذه السنة، بإدراج معرض بنريث الإقليمي، إلى جانب إعادة افتتاح مركز كامبلتاون للفنون، مع برامج تمتد عبر المدينة لتعزيز الثقافة والفنون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-040226-422

