قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة قصيرة مع نيويورك تايمز، إن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران قد تستمر «أربعة إلى خمسة أسابيع» إن اقتضى الأمر، مؤكداً أن ترسانة الذخيرة والقدرات متاحة للحفاظ على وتيرة القتال. وأضاف أنه لدى البنتاغون مخزونات كثيرة من القوات والصواريخ والقنابل موزعة حول العالم، رغم أن مسؤولين عسكريين قلقون من استنزاف احتياطيات مهمة لمواجهات أخرى مثل تايوان أو تهديدات في أوروبا.
عرض ترمب ثلاثة «خيارات جيدة جداً» لقيادة إيران بعد اغتيال المرشد علي خامنئي في غارة جوية، لكنه امتنع عن كشف أسمائهم. واعتبر أن أفضل سيناريو هو ما سماه «سيناريو فنزويلا» الذي طبق جزئياً لدى تعامل واشنطن مع كاراكاس، حيث بقيت أجزاء من السلطة مع الاحتفاظ بتعاون أكبر مع الولايات المتحدة. الصحيفة اعتبرت أن مقارنة فنزويلا بإيران مبسطة لأن طهران أكبر وتعقيدها مختلف، ولا سيما وجود برنامج نووي وقوة عسكرية واسعة.
أشار ترمب أيضاً إلى احتمال أن تسلّم ألوية الحرس الثوري أسلحتها للشعب الإيراني، معبّراً عن أمله بأن يطيح الإيرانيون بالحكومة الحالية. فيما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إن لجنة مؤقتة ستدير البلاد حتى انتخاب مرشد جديد. وأقر ترمب بتوقع مزيد من الضحايا الأميركيين، بعد سقوط 3 قتلى، لكنه أعرب عن ثقته بأن إيران «سترضخ في النهاية» لإرادة الولايات المتحدة وإسرائيل، وأشار إلى تدمير أجزاء من البحرية الإيرانية خلال الهجمات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-020326-721

