تواجه شركة ميتا عاصفة قانونية بعد دعوى جماعية أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو تتهمها بتضليل المستهلكين بشأن خصوصية نظاراتها الذكية Ray‑Ban Meta. رفعت الدعوى شركة كلاركسون نيابة عن جينا بارتوني وماتيو كانو، بعد تحقيق لصحيفة Svenska Dagbladet كشف أن متعاقدين في كينيا راجعوا مقاطع فيديو التقطتها النظارات بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وشاهد بعضهم محتويات حساسة كأرقام بطاقات ائتمان ولحظات عائلية خاصة. تشير الدعوى إلى ثلاث مخاوف رئيسية: إرسال لقطات المستخدمين إلى خوادم الشركة عند تفعيل ميزات الذكاء الاصطناعي، عدم موثوقية أدوات إخفاء الهوية، وغياب خيار واضح لمنع وصول المراجعين البشريين إلى البيانات. ردت ميتا بأن المراجعة البشرية تتم بموافقة المستخدم لتحسين الخدمة وأن إجراءات لحماية الهوية مطبقة، لكن المدعين يعتبرون هذا التوضيح مضللاً. مع وجود نحو 7 ملايين مستخدم عام 2025 وتحقيق مفتوح من مكتب مفوض المعلومات بالمملكة المتحدة، يطالب المدعون بتعويضات وأوامر قضائية لإيقاف مراجعة البيانات وتعديل سياسات الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-070326-48

