السعودية

للحد من مضاعفاتها.. حملة لمحاصرة “البطانة المهاجرة” التي تصيب 10% من النساء

0d137cab dae7 47f9 863f dcd214c51988 file.jpg

افتتح المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، الدكتور عبدالله يوسف، حملة “ما وراء بطانة الرحم” للتوعية بالبطانة المهاجرة بالخبر.

وشهد الافتتاح حضور مدير الخدمات الطبية للمستشفى الدكتور ماجد العبدلي، ورئيس قسم النساء والولادة الدكتورة نورة القحطاني، بمشاركة فاعلة من الجمعية السعودية لطب النساء والولادة ونادي الطب التابع للجامعة.

وكشفت رئيس قسم النساء والولادة الدكتورة نورة القحطاني، أن مرض البطانة المهاجرة يصيب النساء خلال سن الإنجاب، مؤكدة تأثيره المباشر على جودة الحياة وفرص الحمل رغم غياب أعراضه أحياناً.

وأوضحت أن المرض يتمثل في وجود خلايا بطانة الرحم خارج تجويفها الطبيعي، مشيرة إلى انتقالها للمبيض أو قنوات فالوب أو منطقة الحوض، وقد تصل نادراً إلى أعضاء أخرى.

وبيّنت أن الأعراض تتفاوت بين الغياب التام والآلام الشديدة، لافتة إلى أن ما يقارب 10% من حالات تأخر الحمل تعود بشكل مباشر إلى الإصابة بالبطانة المهاجرة.

وأشارت إلى استحالة الوقاية حالياً لعدم معرفة الأسباب بدقة، مشددة على أن التشخيص المبكر يحد من الالتصاقات وتكوّن الأكياس، خاصة للفئة العمرية من العشرينات إلى الأربعينات.

وأضافت أن الخيارات العلاجية متوفرة لتخفيف الأعراض، داعية النساء لمراجعة الطبيب عند الشعور بأعراض غير طبيعية لضمان التدخل المبكر وتجنب أي مضاعفات صحية.

من جهتها، أكدت استشارية أمراض النساء والولادة في مستشفى الملك فهد الجامعي الدكتورة كميليا آل عبيد، أن الحملة تستهدف النساء من 18 إلى 45 عاماً، مع تركيز مكثف على الفئة الأكثر عرضة للإصابة بين 25 و35 عاماً.

وتطرقت إلى أن نسبة الإصابة العالمية تقدر بنحو 10% من النساء، موضحة أن تشابه الأعراض مع أمراض نسائية أخرى يجعل التشخيص تحدياً طبياً يتطلب وعياً مجتمعياً.

وأفادت بأن الفعالية تتضمن خمسة أركان توعوية متخصصة، تبدأ بالتعريف والتشخيص واستعراض العلاجات، وصولاً إلى ركن استشاري يضم أطباء مختصين لتقديم الإرشاد المباشر للمراجعات لمساعدتهن في الوصول للخطة العلاجية.

بدورها، ذكرت قائدة النادي الطلابي ريناد آل ربح، أن المبادرة تسعى لتصحيح المفاهيم الشائعة، محذرة من قاعدة أن “ليس كل ألم خلال الدورة الشهرية أمراً طبيعياً”، حيث قد يكون مؤشراً لمشكلة تستدعي الفحص.

وأن الحملة تتضمن خمسة أركان توعوية متكاملة، تبدأ بركن تعريفي يوضح ماهية المرض، يليه ركن مخصص للأعراض التي قد تعاني منها المصابات، ثم ركن يسلط الضوء على طرق التشخيص، إضافة إلى ركن يشرح خيارات العلاج والدعم، وصولًا إلى ركن “استشر طبيبك” الذي يتيح للزائرات طرح استفساراتهن على أطباء مقيمين مختصين.

واختتمت بالإشارة إلى أن الحملة تستهدف كافة فئات المجتمع بما فيهم الرجال لتعزيز الدعم الأسري للمصابات، مؤكدة أهمية المبادرات الطلابية في نشر الثقافة الصحية وتحسين جودة الحياة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد السليمان – الخبر
تصوير: مرتضى بو خمسين
معرف النشر: SA-170426-123

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 59 ثانية قراءة