أسلوب حياة

السرطان والأسبرين: كيف يمكن للأسبرين أن يقلل من خطر الإصابة؟

0ae1d77d e824 4fb8 b875 3e08d4ee5925 file.jpg

الأسبرين قد يخفض خطر بعض أنواع السرطان ويُستخدم الآن وقائياً عند مجموعات محددة. آثار هذا الدواء القديم رُصِدت منذ عقود، وظهرت أدلة أقوى خلال السنوات الأخيرة من تجارب ودراسات سريرية.

في مرضى متلازمة لينش الوراثية، التي ترفع بكثير خطر سرطان الأمعاء، أظهرت تجربة شملت 861 شخصاً بقيادة جون بيرن أن تناول أسبرين يومي (600 ملغ لمدة عامين) خفّض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنحو النصف. والمتابعة الأولية تشير إلى أن جرعات منخفضة (75–100 ملغ) قد تكون فعالة أيضاً، وهو ما يجعل احتمال الآثار الجانبية أقل. إجراء مشابه لآنا مارتلينغ شمل 2980 مريضاً بعد جراحة سرطان الأمعاء، وأظهر أن 160 ملغ يومياً قلّلت من خطر عودة المرض إلى أقل من النصف، ما دفع السويد لتعديل ممارساتها وتقديم فحص للجينات ونصيحة الأسبرين منذ 2026. تجارب واسعة أخرى جارية، منها تجربة لانغلي التي تشمل 11000 مشاركاً بجرعات 100 أو 300 ملغ.

الآليات المقترحة تشمل تثبيط إنزيم COX-2 الذي يشارك في إشارات نمو الخلايا، وتأثير على ثرومبوكسان A2 الذي قد يخفي الخلايا السرطانية عن الجهاز المناعي؛ الأسبرين يُثبط الثرومبوكسان مما قد يجعل الأورام أوضح للخلايا التائية.

مع ذلك، للأسبرين مضاعفات: نزف داخلي، قرح معدة، ونزف دماغي محتمل. لذلك التوصية الحالية تقتصر على مجموعات محددة أو بعد مناقشة طبية. لا تبدأ تناول أسبرين منتظم دون استشارة طبيب أو أخصائي رعاية صحية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-210426-43

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة