تسبب مظهر بسيط بتحويل بداية مسيرة سياسي تركي إلى مادة إعلامية مرحة عالمياً. عندما عُيّن أورهان أفجي رئيساً لحزب «هوزور» في منطقة كارليوفا بولاية بينغول، نشر الحزب صورة رسمية له مع رئيس الفرع المحلي سايت موكو للاحتفال بالتعيين والترويج لشعار «كلمة جديدة، صوت جديد». لكن ما جذب الانتباه لم يكن الشعار ولا الرسائل السياسية، بل شاربه الكثيف الذي يغطي الجزء السفلي من وجهه حتى كاد يخفي فمه. الصورة انتشرت على مواقع التواصل وامتلأت بالتعليقات الساخرة التي شبهته أحياناً بـ«زعيم أشرار في ألعاب الفيديو» أو قطعة «كمامة» طبيعية، وتساءل آخرون بطريقة طريفة عن كيفية أكله أو حديثه. وبالرغم من نواياه السياسية، سرعان ما أصبح الشارب العنصر الأساسي في تغطية هذه البداية، فانتشر اسم أورهان أفجي أكثر من أي خطاب انتخابي كان يمكنه إطلاقه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-220426-658

