الإمارات

حمدان بن محمد: التعليم في الإمارات يتميز بالمرونة واستشراف المستقبل

1ceb0ecc cc83 48b3 9b45 7cf23834bc38 file.jpg

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن منظومة التعليم في دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، رسّخت نموذجاً تعليمياً رائداً يعكس ما يتمتع به التعليم في دولة الإمارات من تميز ومرونة واستشراف للمستقبل وريادة عالمية، فضلاً عن قدرته على صناعة الفرص في مختلف الظروف، انطلاقاً من تفرده كنموذج تنموي يضع التعليم والإنسان وجودة حياته في صدارة الأولويات.

جاء ذلك خلال زيارة سموه، بحضور الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي عبدالله البسطي، اليوم الأربعاء، إلى مقر هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، حيث اطّلع سموه على مستجدات العودة التدريجية الآمنة إلى التعليم الحضوري في مختلف المؤسسات التعليمية في الإمارة، التي استقبلت خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من 150 ألف طالب وطالبة في أكثر من 450 مؤسسة تعليمية، وذلك وفق أعلى درجات الجاهزية، وضمن إرشادات السلامة الشاملة لاستقبال الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية.

وقال سموه: نؤمن في دولة الإمارات بأن الإنسان هو أساس التنمية، وصانع نهضتها وريادتها عالمياً. لقد نجحت دولة الإمارات في بناء نموذج تنموي وحضاري متفرد، ووضعت قيادتنا الرشيدة التعليم في صدارة الأولويات باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتمكينه بسماته ومهاراته المستمدة من هوية وطنية راسخة، وقيم أصيلة، وأخلاق نبيلة، غرسها الآباء المؤسسون في شعب الإمارات، بما يعزز جاهزيته لمواجهة المستقبل. وسيبقى هدفنا في منظومتنا التعليمية بناء جيل يمتلك مهارات المستقبل، ومواهب تفخر بها دبي وتضاهي بها العالم.

وأضاف سموه: نثمّن جهود فرق العمل في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وما قدّمه المجتمع التعليمي خلال الفترة الماضية، كما نُقدّر متابعة ومشاركة أولياء الأمور، وجهود جميع العاملين في منظومة التعليم. كما نثمن دور المعلمين في توفير بيئات تعليمية محفزة ومتميزة في مختلف الظروف.

وخلال الزيارة، اطّلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية عائشة ميران، على مستجدات تنفيذ استراتيجية التعليم في دبي 2033 في عامها الثاني، إلى جانب أبرز المشاريع والمبادرات التطويرية التي تقودها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والرامية إلى بناء منظومة تعليمية مستقبلية تلبي احتياجات كل متعلم وطموحاته، وتكفل إتاحة تعليم نموذجي للجميع عبر تصميم رحلة تعليمية متكاملة لكل متعلم، بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة التعليم العالي وما بعده، بما يؤهلهم ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة مستقبل دبي.

والتقى سموه، خلال الزيارة، أعضاء مجلس طلبة دبي، حيث استمع إلى أفكارهم، واطلع على أبرز المبادرات والمشروعات التي ينقلون من خلالها صوت طلبة دبي، بما يعزز دورهم بوصفهم قناة تواصل فعالة تعبّر عن تطلعات زملائهم، وتسهم في دعم مختلف المبادرات والمشروعات التطويرية المرتبطة باستراتيجية التعليم 2033 في الإمارة.

كما اطّلع سموّه على أبرز 20 مبادرة تغيير تم تنفيذها ضمن استراتيجية التعليم 2033، والتي تستهدف إعادة تصميم رحلة المتعلّم في دبي، ومن بينها تعزيز مكانة اللغة العربية، ونشر الثقافة الإماراتية في المجتمع التعليمي، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور من خلال توعيتهم بخياراتهم ومسؤولياتهم، وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلبة، ومبادرتا “قم للمعلم” و”علّم في دبي” لاستقطاب أفضل المعلمين إلى دبي وتأهيل معلمين إماراتيين، ومبادرة “أسطرلاب المستقبل” لدعم الطلبة في اختيار المسار المهني المناسب، إلى جانب إطلاق حزمة من المبادرات والمشروعات النوعية المستقبلية الهادفة إلى رسم ملامح رحلة “متعلم دبي” عبر مختلف المراحل الدراسية.

وتركز استراتيجية التعليم في دبي على ترسيخ مبدأ “التعلم مدى الحياة”، وبناء جيل من المتعلمين، الذين يعتزون بهويتهم وأصالتهم وثقافتهم وانتمائهم لوطنهم، وينفتحون في الوقت ذاته على عالمهم، ويمتلكون القدرة على رسم مسارات تعلمهم بأنفسهم، في كل مكان وأي وقت، بما يلبي فضولهم وينمي مهاراتهم في مختلف مراحل حياتهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-220426-222

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 58 ثانية قراءة