يشهد سوق المكملات الغذائية في بريطانيا طفرة قياسية تتجاوز قيمتها مليار جنيه إسترليني سنويًا، بنمو تقريبي 8%، ويُقدّر أن أكثر من نصف البريطانيين يتناولون نوعًا منها. انتقلت المنتجات من فيتامينات تقليدية إلى صناعة ضخمة تعد بتحسين الذاكرة وتقوية العظام ونضارة البشرة وتحسين النوم وحتى إبطاء الشيخوخة، مع استمرار شعبية فيتامين D والمغنيسيوم وأحماض أوميغا‑3 وظهور منتجات موجهة لصحة الدماغ والتوازن الهرموني والمفاصل.
ساهم المشاهير ووسائل التواصل الاجتماعي في تسريع الانتشار، ما أثار تحذيرات من مبالغة تسويقية. يرى الخبراء أن بعض المكملات مفيدة فعلاً عند وجود نقص غذائي أو لفئات معرضة للخطر، وربطت دراسات فائدتها بصحة القلب وتقليل مخاطر بعض السرطانات وربما الوقاية من أمراض الدماغ التنكسية.
توصل خبراء إلى توصيات عملية: الحديد والمغنيسيوم والكرياتين لوظائف الدماغ والنوم، وفيتامين D والكالسيوم والفيتامينات المتعددة للهرمونات والعظام، والزنك وفيتامين D للبشرة. ورغم ذلك يتفق المختصون أن المكملات ليست بديلاً عن نظام غذائي متوازن وينبغي استشارة الطبيب قبل الاستخدام لتجنب الفائدة المحدودة أو الضرر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-270426-103

