الإمارات

صقر غباش: نخشى نشوء أجيال تكتفي بمعرفة سطحية باللغة العربية لا تربطها بهويتها ووجدانها الوطني

Ae43d603 7e43 43d5 b278 6e791772b585 file.jpg

أكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي، صقر غباش، في تعليقه على تقرير لجنة كلمته الافتتاحية لمناقشة تقرير أعدته لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس، بشأن سياسة الحكومة في تعزيز دور ومكانة اللغة العربية باعتبارها لغة رسمية للدولة ومكونا أساسيا للهوية الوطنية، أن المجلس الوطني يناقش اليوم موضوعا يتجاوز حدود اللغة بوصفها وسيلة للتخاطب إلى كونها ركناً أصيلاً من أركان الهوية الوطنية، وركن أساسي من مكونات التنشئة الوطنية الصحيحة.

وقال غباش خلال جلسة المجلس الوطني الاتحادي اليوم: “إن اختيار المجلس الوطني لهذا الموضوع للبحث والمناقشة جاء انطلاقاً من واقع ومشاهدات نعيشها في واقعنا اليومي داخل الأسرة وفي المدارس وفي الفضاء الرقمي، حيث نلاحظ تراجع حضور اللغة العربية بين بعض أبنائنا وأحفادنا وفي قدرتهم على التعبير بها بثقة وعمق”.

وأضاف غباش: “لسنا هنا بسبب الخوف على اللغة العربية ذاتها فهي لغة راسخة ومحفوظة بمكانتها ورسالتها، ولكن الخوف الحقيقي هو من ضعفها في ألسنة أبنائنا وأحفادنا ومن أن تنشأ أجيال تعرف اللغة العربية معرفة سطحية ولا تملكها امتلاكاً يربطها بهويتها ووجدانها الوطني”.

وتابع: “إن مناقشة هذا التقرير لا يتم بوصفه إجراء برلماني معتاد بل بوصفه مسؤولية وطنية تتصل بمستقبل أجيالنا وقدرتنا على حماية لغتهم العربية وتعزيز الانتماء والولاء للوطن، ولهذا مناقشتنا اليوم ستكون مختلفة عن المناقشات التي اعتدنا عليها في المجلس”.

وفي ختام الجلسة، أكد غباش أن هذه المرة لا حاجة لإعادة توصيات إلى اللجنة باعتبار التوصيات هما توصيتين واضحتين عكسا جوهر المناقشة، حيث طالبت التوصية الأولى بإعداد تشريع مستقل بحماية اللغة العربية بما يعزز حضورها في التعليم والمؤسسات والخدمات والفضاء الرقمي ويجعل حمايتها التزاما وطنياً ومؤسسياً واضحاً، فيما طالبت التوصية الثانية بإنشاء مجلس وطني للهوية الوطنية واللغة العربية يتولى تنسيق الجهود الوطنية ومتابعة السياسات ذات الصلة بما يضمن تكامل بين الجهات ويحفظ للغة العربية مكانتها بوصفها ركيزة من ركائز الوطنية والانتماء الوطني.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عمرو بيومي – أبوظبي
معرف النشر: AE-290426-506

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 28 ثانية قراءة