فاجأت الفنانة المصرية عارفة عبد الرسول الجمهور بتصريحاتها حول مشاعرها تجاه وفاة زوجها والأسباب التي جعلتها تتصرف بتلك الطريقة. وفي لقاء إذاعي، أعربت عارفة، المعروفة بأدوارها الساحرة التي قدّمتها بعد تجاوزها سن الخمسين، عن استياءها من الأسئلة المتعلقة بالوفيات، مشيرة إلى أنها لا تحب أن يُطرح مثل هذا الموضوع عليها.
كشفت الفنانة أن زوجها توفّي العام الماضي، لكنها قالت بصراحة: “أنا لا حزنت ولا بكيت ولا عملت أي شيء”. وفسّرت ذلك بأن حياتها لم تتغير بشكل ملحوظ بعد رحيله، إذ كانا يعيشان في محافظتين مختلفتين — هو في الإسكندرية وهي في القاهرة — فظل روتينها على ما هو عليه.
وأضافت أنها لا تجد إجابة مُقنعة عندما يُسألها عن سبب عدم بكائها، وتساءلت إن كان المطلوب منها أن تكذب لتواسي الناس. كما أوضحت أن بعض الناس يحاولون تقديم المواساة، لكنها تؤمن بأن الحياة زائلة للجميع، وأن وفاة زوجها لم تكن مبكّرة بالنظر إلى عمره، فلكل إنسان أجل ومواعيد محددة للرحيل.
تُعرض لعرفة حالياً مسلسلاً بعنوان “اللعبة”، ولا تزال تثير تصريحاتها ردود فعل بين متابعيها ومجال الفن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : القاهرة: أحمد الريدي ![]()
معرف النشر: MISC-020526-526

