أثار مقدم البرامج جيمي كيميل جدلاً جديداً بعد وصفه السيدة الأولى ميلانيا ترمب بـ«الأرملة المنتظرة» في برنامجه، ما أثار غضب مؤيدي الرئيس الذين اعتبروه إساءة شخصية وأخلاقية. لم تكن هذه الواقعة الأولى؛ فلكيميل سجل سلسلة مناوشات سابقة مع ميلانيا، بما في ذلك السخرية من دورها في فعالية «دحرجة بيض عيد الفصح»، التقليل من مبادرة «كن الأفضل» لمكافحة التنمر الإلكتروني، عرض صورة مرتبطة بفضيحة جيفري إبستين، والتعليق على غيابها عن بعض المناسبات الرسمية. ردّ دونالد ترمب بشدة داعياً شبكة ABC وشركة ديزني إلى اتخاذ إجراءات ضد المذيع ووصف ما يقوله بأنه يتجاوز النقد السياسي إلى «إساءة متعمدة». من جهته، يدافع كيميل عن حقه في السخرية وحرية التعبير، مؤكداً أن تعليقاته أُخرجت من سياقها وأن هدفه نقد السلوك السياسي. تثير الأزمة تساؤلات حول حدود الكوميديا ومتى تتحول إلى إهانة، ومدى دور الإعلام الساخر كأداة سياسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-020526-269

