رافقتُ غرفة أخبار تلفزيونية 12 عاماً، وأسَّست قمم وسائل التواصل في الشرق الأوسط. كانت المنافسة بين “الشاشة الكبيرة” و”الشاشة الصغيرة” محور نقاشاتنا، واليوم الأرقام تؤكد ذلك. حسب رويترز: 40% يتجنبون الأخبار أحياناً أو كثيراً، 44% من الشباب (18–24) يعتمدون على السوشيال ميديا كمصدر رئيسي للأخبار مقابل 20% فوق 55، و58% يشعرون بصعوبة التمييز بين الحقيقي والمزوَّر.
التحوّل رقمي وذكاء اصطناعي يملأ فراغ السرعة والمصداقية: المحتوى أصبح يُولَّد تلقائياً، المونتاج فوري، والإعلان يُعدَّل لحظة بلحظة. الترجمة والدبلجة الفورية تُلغي الحواجز اللغوية، والمذيعون الافتراضيون يعملون على مدار الساعة.
الشاشات العملاقة أصبحت واجهات مدن ذكية، والشاشات الصغيرة تُمكّن خبر “يأتي إليك”؛ استهلاك الفيديو ارتفع من 52% (2020) إلى 65% (2025)، والاستهلاك الكلي للفيديو من 67% إلى 75%.
ثلاثة أجيال تستهلك الإعلام بطرق متباينة؛ الورق في تراجع، والمذيع التقليدي والمنتج الروتيني قد يختفون أو يتغير دورهم. التلفزيون لن يموت، لكنه لن يبقى كما كان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : ناصر صالح الصرامي alsaraminasser@ ![]()
معرف النشر: MISC-040526-664

