كشف صندوق البحر الأحمر عن إنجازات نوعية في دعم صناعة السينما منذ إطلاقه عام 2021، حيث مول أكثر من 280 فيلماً بمنح إجمالية تتجاوز 15 مليون دولار، مع إعلان توسع وصوله إلى قارة آسيا. يعزز الصندوق بذلك مكانته كأحد أبرز أدوات تمويل الإنتاج السينمائي في المنطقة، مركّزًا على الأفلام العربية والإفريقية ومنفتحًا على تعاون دولي أوسع.
يعتمد الصندوق منظومة تمويلية منتظمة عبر أربع جولات سنوية تغطي مراحل متعددة من صناعة الفيلم: الجولة الأولى في يناير مخصصة لما بعد الإنتاج، الثانية في مارس للإنتاج، الثالثة في مايو لتطوير المشاريع (الكتابة)، والرابعة في يوليو لتمويل ما بعد الإنتاج والتطوير. في مرحلة التطوير يقدم دعمًا شاملاً لتحويل الأفكار إلى مشاريع جاهزة للإنتاج، مستهدفًا الأفلام الطويلة (أكثر من 60 دقيقة) والمسلسلات ذات حلقات بين 25 و59 دقيقة، مع تخصيص دعم للأفلام القصيرة للمخرجين السعوديين. أما في الإنتاج فيدعم المشاريع الجاهزة للتصوير من أفلام طويلة ومسلسلات وأفلام قصيرة سعودية، وفي ما بعد الإنتاج يموّل الأعمال التي أنهت التصوير لاستكمال المونتاج والمعالجة الفنية.
لم تقتصر جهود الصندوق على التمويل المالي، بل شملت مبادرات نوعية مثل تمكين المرأة في السينما عبر دعم أفلام التخرج من أول جامعة متخصصة في صناعة الأفلام بالمملكة، وبناء شراكات مع مهرجانات عالمية وتقديم جوائز للمشاريع المتميزة. يهدف الصندوق إلى اكتشاف أصوات جديدة في كافة الأنواع السينمائية، والعمل على بناء منظومة صناعة مستدامة تواكب المعايير الدولية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي- جدة ![]()
معرف النشر : CULT-060526-205

