ثقافة وفن

الشاعر السعودي محمد الضبع.. الكاتب الحقيقي لا يؤجر عقله للذكاء الاصطناعي

D0d217ae 32f3 4d23 824c 293f0258def7 file.webp

في زمن يتسارع فيه تطور الذكاء الاصطناعي، يؤكد الشاعر والمترجم السعودي محمد الضبع، مؤسس منصّة “كتابة”، أن “الكاتب الحقيقي لا يؤجر عقله” للآلات: لحظة الكتابة هي لحظة تشكيل الصوت والهوية الخاصة بالكاتب.

بدأت علاقة الضبع بالشعر منذ الطفولة، وشارك مبكراً في برنامج “أمير الشعراء” حيث توسعت اهتماماته الفكرية والتعرف إلى أسماء مثل نيتشه وفرويد، ما قاده لاحقاً إلى الترجمة. ديوانه الوحيد حتى الآن “صياد الظل”؛ يؤكد أنه يستمر في كتابة الشعر لكنه لم يعد يتعامل معه كمشروع نشر منتظم.

دخل عالم الترجمة عام 2011 عبر مدوّنة ونشرة “معطف فوق سرير العالم”، ثم جمع مختاراته في كتاب “اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة” وشرع لاحقاً بترجمة كتب كاملة من بينها “سنة القراءة الخطرة” لأندي ميلر. ترجم نصوصاً شعرية لرؤى مثل شارلز بوكوفسكي وبيلي كولنز، وأمضى حتى اليوم في ترجمة نحو 20 كتاباً. يرى أن الترجمة تحتاج لغوص ثقافي وفهم عميق للنص، وأن العوائد المادية ممكنة لكن مشروطة ببناء سمعة وتنويع المصادر.

أسّس منصّة “كتابة” بعد نجاح سلسلة مقالات “رسالة السبت” في 2023 لتقديم بيئة احترافية للكتابة العربية تجمع المدونات والنشرات البريدية، وتُرّكز على الإنتاجية وبناء الهوية (الموضوع المميز)، وتقدّم أدوات رقمية وتدريبية.

عن الذكاء الاصطناعي يعتقد أن أدواته مفيدة للبحث والتنظيم، لكن الكتابة الذاتية لا تُعوّض: هناك طبقات إنسانية لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تقليدها—اللغة، التجربة، الاسم، التوزيع والموقف. يختتم الضبع بأن كل هذه المسارات تتكامل عنده، مع أمل في ديوان جديد أو ترجمة قادمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : حسن رحماني Asharq Logo
معرف النشر : CULT-070526-601

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة