بنك الكويت الوطني يُطلق “باقة التدريب والتطوير للشباب” لصيف 2026.. الأضخم من نوعها على مستوى الكويت
أعلن بنك الكويت الوطني عن إطلاق “باقة التدريب والتطوير للشباب” لصيف عام 2026، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقره الرئيسي. وتُعد هذه الباقة الأضخم من نوعها والأكثر شمولاً على مستوى دولة الكويت، بالتعاون مع مؤسسة لوياك، وشركتي كرييتف كونفيدنس، وسولف.
أشار عماد العبلاني، رئيس الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني، إلى أن الكوادر الوطنية الشابة المؤهلة هي المحرك الرئيسي للنمو والاستدامة. وأكد أن المبادرة تأتي تجسيداً لرؤية البنك العميقة للاستثمار في رأس المال البشري، موضحاً أن هذه البرامج التدريبية صُممت لتلبية احتياجات الشباب في كل مرحلة عمرية، بدءاً من الطفولة المبكرة وصولاً إلى مرحلة ما بعد التخرج.
وشدد العبلاني على أهمية غرس الوعي المالي وتنمية المهارات الشخصية والقيادية، وضرورة خوض تجربة العمل الحقيقية في أكبر مؤسسة مصرفية في الكويت. وأكد على أهمية الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة، مثل مؤسسة لوياك وشركتي كرييتف كونفيدنس وسولف.
من جهتها، أفادت السيدة منال المطر، نائب رئيس تنفيذي ورئيس مجموعة الاتصال المؤسسي في البنك، بأن تمكين الشباب يعتبر مسؤولية وطنية واستثماراً استراتيجياً طويل الأمد. وأشارت إلى أن البرامج التدريبية تتضمن تجارب عملية متنوعة تتناسب مع مراحل حياة الشباب.
ومن جانبها، أضافت السيدة فتوح الدلالي، عضو مجلس إدارة مؤسسة لوياك، أن الشراكة مع بنك الكويت الوطني تعزز العمل المؤسسي المؤثر في مجال تمكين الشباب، مشددة على أهمية بناء قيادات الغد.
أما السيدة سمية الجاسم، الرئيس التنفيذي لشركة كرييتف كونفيدنس، فقد أكدت أن التعاون مع بنك الكويت الوطني يؤدي إلى مبادرات نوعية تسهم في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أهمية برنامج “أسباير الوطني” و”NBK Strive” في دعم وتمكين الشباب.
وفي الختام، أكد السيد محمد الرفاعي، مؤسس شركة سولف، على أهمية الاستثمار في الشباب وإتاحة الفرص لهم لاكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم في بيئة تعليمية محفزة، مشدداً على دور البنك في تكريس هذا الاستثمار لتحقيق مستقبل مستدام للكويت.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-070526-868

