قررت السلطات في إسطنبول كسر صمت استمر 26 عاماً عبر نبش قبور متوفين كانوا ضمن دائرة الشبهات بمحاولة حل لغز مقتل المراهقة تشاغلا توغالتاي التي ذُبحت داخل منزلها عام 2000. أُمرت السلطات باستخراج عينات حمض نووي من أربع قبور لمقارنتها بالأدلة المحفوظة من مسرح الجريمة ربع القرن الماضي، لمعرفة ما إذا كان القاتل قد توفّي قبل أن يُقتصّ منه. التحقيقات تقودها وحدة تركية متخصصة في “الجرائم الغامضة” تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تحليل وربط البيانات القديمة. التقى وزير العدل أكين غورليك بعائلة الضحية وأكد استخدام التكنولوجيا الحديثة لكشف الحقيقة. إلى جانب فتح القبور، تُجرى فحوصات DNA لـ12 شخصاً آخرين من المشتبه بهم الأحياء. تحفّز هذه الخطوة نقاشاً شعبياً واسعاً، وتُعدّ بمثابة رسالة بأن الزمن لا يمحو الجرائم وأن العدالة تسعى إلى انتصار للضحية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-080526-210

