تتجه سفينة الرحلات “إم في هونديوس” التي شهدت تفشياً لفيروس هانتا إلى مياه جزر الكناري، حيث ستتم إجلاء نحو 150 راكباً وإعادتهم جوّاً إلى بلدانهم بعد أسابيع في البحر. إلى الآن توفي ثلاث ركاب (امرأة ألمانية وزوجان هولنديان)، وأُصيب آخرون بفيروس هانتا، بما في ذلك سلالة نادرة ثبت أنها قادرة على الانتقال بين البشر، ما أثار قلقاً دولياً.
رفضت السلطات المحلية في تينيريفي إرساء السفينة داخل الميناء فستبقى في عرض البحر ريثما تُفحص الحالات ويُنجز الإجلاء بين الأحد والاثنين قبل تدهور الأحوال الجوية. من المتوقع أن يساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في تنسيق العملية، بعد اجتماعه بمسؤولين إسبان في مدريد. جزء من الطاقم سيبقى على متن السفينة بينما تواصل طريقها إلى هولندا لاحقاً.
أوضحت وزارة الصحة الإسبانية أن الإجلاء سيكون منظماً “بمجموعات بحسب الجنسية”، وأن 14 مواطناً إسباناً على متن السفينة سيُنقلون أولاً. سينقل الركاب بالقوارب الصغيرة إلى الشاطئ ثم بالحافلات إلى المطار ليعودوا جواً إلى بلدان مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. أُقيمت منطقة حظر بحري حول السفينة وأُغلقت المسارات البرية التي يمر بها الركاب.
تُجري السلطات الدولية تتبّع واختبارات للمسافرين الذين نزلوا سابقاً؛ نتائج بعض العينات سلبية، وحالة مشتبهة في جزيرة نائية تدرسها الجهات الصحية. فيروس هانتا عادة ما ينتشر بين القوارض، وتؤكد السلطات أن الخطر على سكان تينيريفي “منخفض”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-090526-172
