شهدت البورصة المصرية تراجعًا حادًا في جلسة يوم الأحد، حيث فقدت نحو 45 مليار جنيه، ليصل رأس المال السوقي إلى 3.761 تريليون جنيه. جاء هذا الانخفاض بفعل ضغوط البيع من مستثمرين عرب وأجانب، بينما اتجه المصريون نحو الشراء، وسط تداولات بقيمة 11 مليار جنيه.
انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.49%، ليغلق عند 52364 نقطة، مسجلًا تراجعًا للجلسة الخامسة على التوالي بعد أن كان قد وصل إلى 54,977 نقطة في الجلسة السابقة. تعرضت أسهم عدة شركات مثل جي بي أوتو، وأبوظبي الإسلامي، والعربية للأسمنت، وراية القابضة، وفوري لخسائر تراوحت بين 5.8% و2.9%. كما تراجع سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 1.12%، وسهم إيديتا بنسبة 0.9%، بالإضافة إلى هبوط سهم طلعت مصطفى بنسبة 2.57%.
من جهة أخرى، سجل مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” تراجعًا بنسبة 1.29% ليغلق عند 14892 نقطة، بينما انخفض مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.31% مسجلًا 20715 نقطة. كما شهد مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضًا بنسبة 2.11% ليغلق عند 5730 نقطة.
فيما يتعلق بالأحداث المقبلة، يترقب المتعاملون في البورصة المصرية أسبوعًا مليئًا بالفعاليات المهمة خلال شهر مايو، حيث ستعقد عدد من الجمعيات العمومية لشركات كبرى، بالإضافة إلى استحقاقات توزيع كوبونات نقدية، مما يعكس النشاط المتزايد في السوق.
على صعيد آخر، تواصل الشركات في البورصة المصرية تسريع خطط التوسع منذ بداية عام 2026، حيث قامت بتنفيذ زيادات متتالية في رؤوس الأموال لتهيئة بيئة مناسبة للنمو. بلغ إجمالي زيادات رؤوس الأموال نحو 19.1 مليار جنيه حتى نهاية الأسبوع الماضي، مع نشاط ملحوظ في قطاعي البنوك والعقارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-170526-387

