السعودية

مآذن المسجد النبوي.. شواهد تصدح بالأذان ودليل على تطور العمارة الإسلامية

150ddbf6 5248 4ce2 ad77 1e48b51e9366 file.jpg

تُجسّد مآذن المسجد النبوي الشريف إحدى أبرز السمات المعمارية في المدينة المنورة، إذ ترتفع عشر مآذن في جنبات المسجد، شاهدة على تطور العمارة الإسلامية، ومرتبطة بنداء الأذان واستقبال المصلين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.

وتتوزع مآذن المسجد النبوي وفق تصميم معماري متناغم، إذ تقع أربع مآذن في الجهة الشمالية، ومئذنة في كل ركن من الأركان الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية، والجنوبية الشرقية، والجنوبية الغربية، إلى جانب مئذنتين تتوسطان الجهتين الشرقية والغربية.

تُبرز هذه المآذن تطور فن العمارة الإسلامية عبر العصور، بما تحمله من تفاصيل هندسية وهوية معمارية ارتبطت بالمسجد النبوي الشريف، فيما يتكون كل منها من عدة طوابق صُممت بطابع إسلامي متناسق.

وتُعد المنارة الجنوبية الشرقية الواقعة بالقرب من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد النبوي وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائرين، فيما تُعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم “السنجارية”، والمنارة الشمالية الغربية باسم “المجيدية”، في امتداد تاريخي يعكس العناية المتواصلة بالمسجد النبوي وتوسعته عبر المراحل المختلفة.

وتواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يعمّ أرجاء المسجد ويُجسد مكانته الروحية لدى المسلمين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : واس – المدينة المنورة
معرف النشر: SA-170526-81

تم نسخ الرابط!
56 ثانية قراءة