”بلومبرغ”: صندوق الاستثمارات العامة يتحرك لبناء عملاق لوجستي
” الاقتصادية” من الرياض
الخميس 21 مايو 2026 15:54 | 2 دقائق قراءة
يدرس صندوق الاستثمارات العامة السعودي دمج أصول النقل وسلاسل الإمداد التابعة له لإنشاء عملاق لوجستي قادر على جذب الاستثمارات الأجنبية وخدمة مراكز التجارة في المملكة بشكل أفضل، حسبما أوردته وكالة “بلومبرغ”. الصندوق أجرى محادثات أولية لدمج أجزاء من محفظته الواسعة التي تضم أصولاً في الموانئ والسكك الحديدية والشحن ضمن كيان واحد.
قد يتحول الكيان الموسع مستقبلاً إلى منصة لاستثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الخدمات اللوجستية. قد يتجه الصندوق لاحقاً إلى إدخال مستثمرين دوليين في الشركة الجديدة، بما في ذلك عبر طرح عام أولي محتمل.
مداولات اكتسبت زخما مع اضطرابات هرمز
وفقا لبلومبرغ، فقد بدأت مداولات الصندوق قبل اندلاع حرب إيران، إلا أنها اكتسبت زخماً أكبر مع استمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز. الاضطرابات حول الممر المائي الحيوي خلال الأشهر الثلاثة الماضية عززت الحاجة إلى مسارات تجارية بديلة، بما في ذلك موانئ السعودية على البحر الأحمر. لا تزال المناقشات في مراحلها الأولية، ولم تُتخذ قرارات نهائية بشأن إنشاء الكيان الجديد أو الأصول التي ستُضم إليه.
خطوة تتوافق مع استراتيجية التحول إلى مركز لوجستي عالمي
في أكتوبر الماضي، أبلغ وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر “الاقتصادية” بأن السعودية تعمل على استراتيجية للتحول إلى مركز لوجستي عالمي ونموذج للتنقل المتكامل. الوثيقة المُحدثة للاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تتمحور حول استثمارات تُقدر بنحو 1.6 تريليون ريال على 10 سنوات تشمل تطوير كافة أنماط النقل وسلاسل الإمداد. تستهدف السعودية إنشاء 59 مركزاً لوجستياً، نجحت المنظومة في تفعيل 24 مركزاً منها. كما تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ لتصل إلى 40 مليون حاوية قياسية بحلول عام 2030.
ترتكز الاستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي على تعزيز العوائد وبناء أصول محفظته لتصبح شركات رائدة عالمياً في القطاع، مع اعتبار قطاع الخدمات اللوجستية أحد الأنظمة الاقتصادية الأساسية للمملكة. يملك الصندوق أو يحوز حصصاً في مجموعة من الشركات، من بينها “الشركة الوطنية السعودية” للنقل البحري البالغة قيمتها 8.3 مليار دولار، وشركة “السعودية العالمية للموانئ” التي تدير موانئ المنطقة الشرقية ومنظومة الموانئ الجافة في الرياض، إضافة إلى الشركة السعودية للخطوط الحديدية التي تمتد شبكات الشحن والركاب التابعة لها عبر معظم أنحاء المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : « الاقتصادية» ![]()
معرف النشر: ECON-210526-615

