تنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية — وانتقلت إلى أوغندا — سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم “بونديبوجيو”، وأُعلن عن التفشّي في 15 مايو/أيار 2026، مع تقارير عن أكثر من 130 وفاة. تثير هذه السلالة قلق العلماء لأنّها نادرة ولم تُصمّم لغالبية أدوات التشخيص واللقاحات الحالية، ما أدى إلى تأخّر تأكيد الحالة بعد أن كانت الاختبارات مهيأة أساساً للكشف عن سلالة “إيبولا زائير”. أكدت اختبارات إضافية في مختبر بكينشاسا أنها سلالة بونديبوجيو.
يقول الدكتور باتريك أوتيم من منظمة الصحة العالمية إنّ لا لقاحاً معتمداً ولا علاجات مُصرّح بها لهذه السلالة حتى الآن، ومن ثم تجري المنظمة محادثات عاجلة مع مصنّعي اللقاحات لتسريع التجارب السريرية على مرشّحين محتملين خلال الأسابيع المقبلة.
أعراض بونديبوجيو قد تختلف قليلاً: الطفح الجلدي شائع أكثر، بينما النزيف أقل تواتراً مقارنة ببعض السلالات الأخرى. عادة تبدأ الأعراض بصداع وحمى وآلام مفاصل والتهاب حلق، ثم قد يتطوّر الإسهال والقيء اللذان يعرضان المصابين لخطر الوفاة سريعاً إذا لم تُعطَ رعاية داعمة مبكرة.
تنصح الصحة بعدم نقل المريض بمفرده إلى المستشفى، بل الاتصال بالمركز الصحي ليأخذ الفريق المريض بأمان، وتجنّب استخدام دراجات نارية لأنها ساهمت في نقل العدوى سابقاً. على الدول المجاورة تشديد مراقبة نقاط الدخول وتجهيز مرافق عزل وعلاج، والتواصل بشفافية مع السكان حول المخاطر وطرق الحماية.
أشار أوتيم أيضاً إلى أن تخفيضات في تمويل جهات مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أضعفت جاهزية بعض البلدان للكشف المبكر، لكن دعماً دولياً وموارد طارئة تُوجّه حالياً لدعم الاستجابة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-220526-59

