انتهت المحادثات بين عملاق التجميل الأميركي “إيستي لودر” ومجموعة العطور الإسبانية “بويغ” بشكل دراماتيكي، مما أسفر عن انهيار صفقة اندماج كانت ستؤدي إلى إنشاء كيان بقيمة 40 مليار دولار في قطاع التجميل الفاخر. كانت الصفقة تشمل دمج علامات تجارية بارزة، مثل “توم فورد” و”كلينيك” و”ماك” من الولايات المتحدة، مع “كارولينا هيريرا” و”شارلوت تيلبري” من إسبانيا.
رجحت مصادر مطلعة أن أسباب الانهيار تعود إلى تسريبات إعلامية وخلافات بين العائلتين الحاكمتين للمجموعتين. بالإضافة إلى ذلك، برزت مطالب غير متوقعة من شارلوت تيلبري، ما أدى إلى تصاعد الأوضاع. وفي صباح الخميس، قام مارك بويغ بإجراء مكالمة مع ويليام لودر لتقييم الموقف المتدهور. وبعد ذلك، بدأت المناقشات بين المستشارين من الجانبين، حيث تم استخدام “إيموجي الجمجمة” كإشارة إلى توقف الصفقة رسميًا.
تجلى تأثير المطالب الخاصة بشأن حصة تيلبري، التي تملك أقلية في علامتها التجارية المملوكة لشركة بويغ، كعقبة أخيرة أمام الاتفاق. واجهت الشركات أيضًا صعوبة في هيكلة أصول معينة، مثل “شارلوت تيلبري” وعلامة الوقاية من الشمس “إيزدن”، التي تعتبر من المحركات الرئيسية لأرباح المجموعة الإسبانية.
أثرت هذه المفاوضات على أسهم الشركتين بشكل متباين. بينما ارتفعت أسهم “بويغ” عند تسرب أخبار الصفقة في مارس، شهدت أسهم “إيستي لودر” تراجعًا، مما يدل على عدم رضا المستثمرين الأميركيين عن الاندماج. ومع إعلان الانهيار، سجل سهم “إيستي لودر” قفزة بنسبة 10%، بينما انخفض سهم “بويغ” بنسبة 13%. يبدو أن قدرة “إيستي لودر” على تحقيق أرباح قوية في ربعها الأخير قد عززت ثقتها في الاستمرار كشركة مستقلة دون الحاجة إلى هذا الاندماج.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-230526-522

