أكملت شركة سبيس إكس يوم الجمعة رحلة تجريبية ناجحة لصاروخ “ستارشيب”، حيث تمكنت من نشر مجموعة من الأقمار الاصطناعية التجريبية وهبوط المركبة في المحيط الهندي. يُعتبر هذا الإطلاق الأول من نوعه للمركبة المطورة حديثاً، في وقت يقترب فيه إيلون ماسك من الطرح العام لشركته في البورصة، والذي يُتوقع أن يكون الأكبر في التاريخ.
صُمم “ستارشيب” ليكون مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل، وتُعتبر حيوية لتحقيق أهداف ماسك في خفض تكاليف الإطلاق وتعزيز أعمال “ستارلينك”، بالإضافة إلى مهمات ناسا المستقبلية إلى القمر. بعد أشهر من التأخير، تمثل هذه التجربة إنجازاً كبيراً وتعزز الثقة لدى المستثمرين قبل الاكتتاب العام.
كانت هذه الرحلة التجريبية الثانية عشرة لنموذج “ستارشيب” منذ عام 2023، والأولى للنسخة المحدثة “V3”. صُممت هذه النسخة لتكون جاهزة تجارياً، بعد سنوات من الاختبارات غير الناجحة. انطلقت المركبة من منشآت سبيس إكس في ولاية تكساس في الساعة 5:30 مساءً بالتوقيت المحلي، ونجحت في انطلاق مرحلتها العليا وهبوطها بعد تنفيذ مهام متعددة.
رغم فقدان أحد المحركات، تمكنت المركبة من إتمام المناورات والهبوط بنجاح. وقد نالت النتيجة استحسان ماسك ومتابعيه، حيث وصفها بأنها “إطلاق وهبوط ملحمي”.
حثت كاثلين كورلي، باحثة في مركز الأمن والتكنولوجيا الناشئة، على أهمية التجربة كخطوة نحو تحقيق أهداف سبيس إكس الطموحة في استكشاف الفضاء. الهبوط في المحيط الهندي كان مخططاً له، رغم عدم وجود نية لاستعادة المركبة بعد المهمة.
المستثمرون يترقبون الأثر التجاري لهذه الرحلة قبل طرح سبيس إكس في السوق. يُعتبر نجاح “ستارشيب” عاملاً مهماً لاستراتيجية الشركة، التي تتطلع إلى تحقيق أهداف فضائية طموحة مثل العودة إلى القمر بحلول عام 2028، وسط توجه عالمي متزايد لاستكشاف الفضاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-230526-111

