الحجاج يستقرون في منى أكبر مدينة خيام في العالم مع تفعيل 600 خطة عمل.
يستقر الحجاج اليوم في مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما تتابع وزارة الحج والعمرة السعودية، عبر فرقها ومراكزها التشغيلية، حركة وصولهم إلى مخيمات منى، ومستوى الخدمات المقدمة بالتنسيق مع الجهات العاملة في منظومة الحج وشركات الحج.
ووصل الحجاج، بملابس الإحرام البيضاء، سواء بالحافلات أو سيرا على الأقدام إلى منى، أكبر مدينة خيام في العالم، بعد أدائهم “طواف القدوم” حول الكعبة في المسجد الحرام بمكة.
ويشارك أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية، من خلال أكثر من 600 خطة عمل، عبر مكتب إدارة مشاريع الحج ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن، بمتابعة لجنة الحج العليا، بما يسهم في رفع كفاءة التنفيذ الميداني خلال مراحل الحج.
وتواكب مراكز “نسك عناية” التابعة لوزارة الحج والعمرة وجود ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، من خلال 38 مركزًا وأكثر من 160 موقعًا لتقديم الخدمة، وبفرق ميدانية تتحدث أكثر من 11 لغة.
ويُعد يوم التروية من المحطات الرئيسة في رحلة الحج، إذ يبيت فيه الحجاج في منى اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، قبل التوجه إلى صعيد عرفات، وسط متابعة ميدانية لضمان انسيابية الحركة، وتقديم الخدمات في مواقع وجود الحجاج.
إلى ذلك، جهّزت وزارة البلديات والإسكان 28 مركزًا للخدمات البلدية في المشاعر المقدسة، لتكون نقاطًا ميدانية أقرب إلى مواقع الكثافة، وأكثر قدرة على متابعة الأعمال التشغيلية، ورفع سرعة الاستجابة في منى ومزدلفة وعرفات.
وتوزعت المراكز على نطاقات المشاعر بواقع 22 مركزًا في مشعر منى، و3 مراكز في مزدلفة، و3 مراكز في عرفات، بما يوفّر تغطية ميدانية مباشرة للمواقع الأكثر ارتباطًا بحركة ضيوف الرحمن وإقامتهم وتنقلهم بين المشاعر.
وتعمل المراكز على متابعة الخدمات البلدية على مدار الساعة، من خلال فرق ميدانية تتولى الإشراف على رصد الملاحظات ومعالجتها، إلى جانب التنسيق المباشر مع الإدارات المختصة لضمان استمرار الخدمة بكفاءة في أوقات الذروة.
تهدف هذه المراكز لتقريب الخدمة البلدية من الحاج، وتحويل المتابعة الميدانية إلى أثر ملموس في السلامة، وانسيابية التشغيل، بما يسهم في تهيئة بيئة منظمة وآمنة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-250526-78

