إقتصاد

بلومبرغ: الصين تُقيّد سفر خبراء الذكاء الاصطناعي

F3625c7c 8a71 456c 97e5 f8fabdc6b64e file.jpeg

في خطوة تعكس تصاعد التنافس التكنولوجي مع الولايات المتحدة، بدأت الصين بفرض قيود جديدة على سفر خبراء الذكاء الاصطناعي إلى الخارج، بما في ذلك موظفي شركات مثل “علي بابا” و”ديب سيك”. وفقًا لمصادر من وكالة بلومبرغ، فإن السلطات الحكومية الصينية بدأت في تطبيق قيود على الأفراد الذين يعملون في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدم، والذين يعتبرون ذوي أهمية استراتيجية للبلاد، إذ يتعين عليهم الآن الحصول على موافقة خاصة قبل مغادرتهم.

توسعت هذه القيود لتشمل العاملين في القطاع الخاص، وهو تطور غير معتاد لأن الصين عادة ما كانت تفرض قيودًا فقط على العلماء النوويين والمسؤولين في الشركات المملوكة للدولة. تشمل القيود مجموعة واسعة من المهنيين في المجال، من مؤسسي الشركات الناشئة إلى الباحثين والمديرين، ولكن تفاصيل التطبيق لا تزال غير واضحة.

القيود الجديدة تشير إلى أن الصين بدأت ترى في مهندسي الذكاء الاصطناعي كأصول استراتيجية، خاصة بعد ظهور برامج مثل “تشات جي بي تي”، مما يزيد من القلق من قدرة الشركات الصينية على جذب والحفاظ على المواهب في هذا المجال. هذه الإجراءات قد تؤثر على قدرة القطاع على المنافسة، وقد تدفع المهندسين الطموحين إلى الاختيار بين البقاء في الصين أو البحث عن فرص خارجها.

في وقت سابق، تم منع اثنين من مؤسسي شركة “مانوس” من مغادرة البلاد خلال تحقيقات بشأن صفقة استحواذ حساسة، مما يعكس التشدد الرقابي للحكومة. يُنظر إلى حماية التكنولوجيا ومنع تسريبها كأهداف رئيسية للسياسة الحكومية، مما يزيد من حدة المنافسة ويعقد خيارات المهنيين في المستقبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-260526-851

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة