“كابوس السويس”.. هل يتكرر السيناريو في مضيق هرمز؟
مضيق هرمز يُعتبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر منه نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز. استذكر خافيير بلاس، الكاتب في شؤون الطاقة، ما حدث في قناة السويس عام 1967 عندما أغلقت القناة بسبب حرب بين مصر وإسرائيل، مما أدى إلى حبس 15 سفينة لأكثر من ثماني سنوات.
بلاس حذر من احتمال تكرار سيناريو مماثل في مضيق هرمز، رغم أن هذا الاحتمال يعد قليلًا. فقد تعطلت حركة الملاحة في المضيق بسبب التوترات الجيوسياسية والحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار بلاس إلى أن أي اتفاق مؤقت لا يكفي لإعادة فتح المضيق بشكل آمن، مما ينذر بتداعيات سلبية على الأسواق.
تسعى واشنطن وطهران حاليا للدخول في محادثات بواسطة الوساطة الباكستانية، إلا أن وجود قضايا عالقة قد يؤدي إلى استمرار الإغلاق. في هذه الأثناء، تسرع الإمارات من خططها لإنشاء خط أنابيب جديد يتجاوز المضيق، وهو ما يعتبر خطوة استراتيجية لمواجهة أي أزمة مستقبلية.
رغم تلك التحديات، لا تزال الأسواق تتبنى نظرة متفائلة حول استئناف الملاحة في المضيق قريبًا، لكن بلاس يؤكد أن الأضرار الاقتصادية لم تظهر بعد بشكل كبير مما يجعل الأطراف متمسكة بمواقفها.
التحديات قد تزيد من الضغوط، ومع استمرار الوضع الحالي، قد ترتفع الأسعار أكثر مما هي عليه. وفي ظل عدم وجود بدائل سريعة، يتضح أن السيناريو الأسوأ لا يزال بعيدًا عن التقدير. بالتالي، يبقى الأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق قريب لتخفيف التوترات.
في الختام، إن سيناريو الإغلاق طويل الأمد سيكون له تداعيات اقتصادية خطيرة، مما يجعل التوصل لحل مقبول للجميع هو الخيار الأكثر احتمالًا في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-260526-824

