إقتصاد

كلمة السر في التفوق التقني للإمارات: الكفاءات وأمن البيانات

B3866154 6931 4a69 9996 cafafc1c4373 file.jpeg

التفوق التقني للإمارات: الكفاءات وأمن البيانات

مع تغييرات جيوسياسية واقتصادية عالمية واسعة، يؤكد تقرير “كي بي إم جي” للتكنولوجيا لعام 2026 في الإمارات، أن النضج الرقمي أصبح أساسياً لتعزيز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي. تشير الآراء من قادة القطاع التقني إلى أن المؤسسات في الإمارات حققت نجاحاً ملحوظاً في الانتقال إلى “السيادة الرقمية الكاملة”، مما يجعلها متفوقة على المتوسطات العالمية في إدارة المخاطر.

هذا التحول يشير إلى رؤية متقدمة تعيد تشكيل مفاهيم التنافسية من خلال التركيز على حوكمة التقنية والكفاءات المحلية. إذ يوضح التقرير كيف استطاعت الإمارات استخدام الحوكمة الرقمية كميزة تنافسية، وتعززت بأمن البيانات والمواهب المحلية.

تسعى المؤسسات الإماراتية لتطوير استراتيجياتها التقنية بإجراءات مدروسة لمواجهة التحديات العالمية، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 54% من المؤسسات تعتزم جذب المزيد من الكفاءات المحلية خلال السنة المقبلة، مع زيادة عمليات تدقيق سيادة البيانات. كما تخطط نحو 50% من المؤسسات لتقليل الاعتماد على تراخيص البرمجيات التجارية، و43% لتشديد الرقابة على شركائها في مجال الأمن السيبراني.

التحولات في الحوكمة تعكس الثقة المتزايدة، حيث 66% من المؤسسات تمتلك قدرات متكاملة في الأمن السيبراني. وتعتبر شفافية الذكاء الاصطناعي مصدر قلق أساسي لنحو 34% من المؤسسات. يتضح أن التحول الرقمي ليس فحسب توفير الخدمات بل يتطلب أيضاً وجود قوانين تحمي البيانات وأنظمة أمنية قوية.

الخبراء يشددون على أهمية الاستثمار في القوى البشرية، إذ تتطلب التكنولوجيا الحديثة أفراداً مؤهلين لإدارة واستغلال هذه الأنظمة. يتمحور النجاح حول بناء بيئة رقمية موثوقة، مما يجعل الحوكمة الرقمية جزءاً أساسياً من قوة الاقتصاد الإماراتي والمنافسة العالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-040626-764

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة