تخيل وقوف أم في شارع بمحافظة الدقهلية، تحبس أنفاسها وتهمس بصوت مرتجف عبر نافذة قاعة امتحان لتهمس لابنها بالإجابات — مشهد صُور بكاميرا هاتف وانتشر تحت اسم «غش البلكونة». انتشر المقطع في دقائق على مواقع التواصل وحقق ملايين المشاهدات، ما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك بسرعة لتحديد هوية المرأة. داهمت قوات الأمن المكان وضبطت ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة الكردي وهي تحاول مساعدة ابنها، وفي المخفر اعترفت بأن هاجس مستقبل ولدها هو ما دفعها لهذا الفعل. القصة أثارت جدلاً واسعاً؛ فبعض الناس طالب بمعاقبتها حفاظاً على تكافؤ الفرص، وآخرون عبروا عن تعاطفهم واعتبروها ضحية لضغوط نظام تعليمي يضع الأهالي تحت ضغط نفسي هائل. ربط كثيرون الواقعة بفيلم تناول ظاهرة «غش أولياء الأمور»، معتبرين أنها انعكاس واقعي لممارسات محاولات النجاح بأي ثمن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-070626-528

