في انتفاضة مهنية رقميّة، صار كثير من أبناء الجيل زد يبتعدون عن لينكدإن ويتجهون إلى إنستغرام وتيك توك لعرض مهاراتهم والوصول مباشرةً إلى مديري الشركات. مع زيادة المنافسة وتراجع فرص التوظيف، أصبحت السيرة الذاتية بصيغة PDF عرضة لخوارزميات الفرز الآلي، بينما يفضل المرشحون الآن نشر مقاطع قصيرة تُظهر حلولهم العملية أو إنجازاتهم الحقيقية، واستخدام هاشتاقات مثل #HireMe وإرسال رسائل مباشرة ذكية للمؤسسين والمديرين لتخطي البيروقراطية. يرى مؤيدون أن هذا الأسلوب يمنح فرصاً أسرع وإظهاراً واقعياً للكفاءة، لكن خبراء التوظيف يحذرون من مخاطره على العدالة المهنية، إذ قد تفضل السوق الأكثر براعة في الظهور أمام الكاميرا على العقول العميقة والانطوائية. في المقابل، بدأت الشركات الكبرى تدريب كشافين لمتابعة المواهب عبر هذه المنصات، فأصبح المبدأ الحاكم: إن لم تكن مرئياً خلال 60 ثانية على شاشة الهاتف، فقد تُستبعد من سباق التوظيف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-070626-462

