أسلوب حياة

إنجاز علمي جديد في علاج تساقط الشعر، ماذا قد يغيّر للنساء؟

4648ffb5 bd66 4768 9630 5a2958f887ea file.jpg

أتذكر بوضوح لحظة تساقط شعري أثناء خضوعي للعلاج الكيميائي — لحظة جعلتني أشعر أنني فقدت جزءًا من هويتي. بالنسبة لكثير من النساء، ليس الشعر مجرد مظهر؛ بل وسيلة للتمييز والكرامة والتحكم في الذات. لذلك تكون خسارته تجربه مؤلمة، سواء بسبب السرطان أو الثعلبة أو التقدم في السن؛ وحتى اختيار حلقه مبكرًا قد يمنح بعضهن شعورًا بالسيطرة.

في هذا السياق يثير بحث ياباني قادَه البروفيسور تكاشي تسوجي أملًا جديدًا. أعلن الفريق عن إنتاج دورة نمو شعر كاملة لدى الفئران — بصيلات تنمو ثم تتساقط وتعاود النمو بشكل متكرر كما في الجلد الطبيعي. النقطة المهمة أن الدراسة حدّدت “نوعًا جديدًا من الخلايا” وصفها الباحثون بأنها الخلية الداعمة لتجدد بصيلات الشعر، بجانب الخلايا الجذعية الظهارية والخلايا الحليمية الجلدية المعروفة سابقًا. هذا التقدّم قد يفتح طريقًا لزراعة بصيلات تعمل بشكلٍ دائم، ما يُعد “اختراقًا علميًا كبيرًا” لو تم نقله إلى البشر.

لكن يجب التحلي بالحذر: النتائج حتى الآن على الفئران وباستخدام خلايا خاصة (شوارب الفئران)، ونقلها إلى البشر صعب لأن بيولوجيا فروة الرأس البشرية أعقد. كما أن أبحاث تساقط الشعر تاريخيًا ركّزت على الرجال، بينما مشاكل النساء قد تختلف جينيًا وبيولوجيًا.

الخلاصة: هناك سبب للتفاؤل—تطور قد يقود يومًا إلى علاجات فعّالة لنساء يعانين من فقدان الشعر—لكن الطريق إلى تطبيقات آمنة وفعّالة للبشر لا يزال طويلاً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-080626-398

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة