كأس العالم 2026 سيجبر اللاعبين والجماهير على التنقل لمسافات طويلة والانتقال بين مناطق زمنية متعددة، بعد أن تقرر إقامة المباريات في ثلاث دول وعشرات المدن. هذا النمط من السفر المكثف يطرح تحديات لياقية وذهنية للاعبي المنتخبات، إذ يمكن لاختلال التوازن الزمني المعروف باسم “اضطراب التوقيت” أو jet lag أن يؤثر على استعدادهم وأدائهم داخل الملعب.
يحذر مختصون من أن تغير مواعيد النوم واليقظة، والاختلافات في توقيت الوجبات والتعافي، قد تقلل من قدرة اللاعبين على التعافي السريع والحفاظ على الأداء القوي خلال البطولة الطويلة. وتعتمد قدرة الفرق على التعامل مع هذه المشكلة على التخطيط الجيد للرحلات، برامج التعافي، وإدارة الأحمال التدريبية والتغذية.
في ظل هذا الواقع البُعدي، قد يصبح توازن الجدول الزمني واللوجستيات عاملاً حاسماً في منافسات المونديال، ليس فقط للجماهير الساعية لمتابعة المباريات شخصياً، بل أيضاً لفرق تسعى للحفاظ على أعلى مستويات الأداء رغم ضغوط التنقل المتكرر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-080626-303

