ارتفعت مؤشرات وول ستريت في افتتاح تعاملات الثلاثاء، مدعومة بمكاسب مستمرة لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية لليوم الثاني على التوالي، في ظل تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط والتي عززت معنويات المستثمرين.
صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 28.4 نقطة، أو 0.06%، ليصل إلى 50,814.42 نقطة عند جرس الافتتاح. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 32.9 نقطة، أو 0.44%، ليسجل 7,438.66 نقطة، مستفيداً من أداء قوي لأسهم التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بالنمو. وسجل مؤشر ناسداك المركب قفزة بنحو 180.6 نقطة، أو 0.70%، ليصل إلى 26,110.31 نقطة، بعد أن استمر الزخم الإيجابي في أسهم شركات الرقائق.
شهدت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضغوطات كبيرة الأسبوع الماضي بعد صدور توقعات غير مرضية من شركة «برودكوم»، مما أثار مخاوف بشأن القدرة على تبرير تقييمات الشركات المرتفعة. عادت هذه المخاوف لتقود النقاشات حول المعدلات المرتفعة التي وصلت إليها الشركات بسبب الضجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار تساؤلات حول استدامة تلك المكاسب.
من جانبه، أشار كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماهوني لإدارة الأصول»، إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لاستقرار السوق هو أن المحللين لا يزالون يعملون على رفع توقعاتهم لأداء الشركات. وتابع بأن التوقعات القوية للأرباح، خاصة في قطاع التكنولوجيا، لا تزال تدفع الأسواق إلى الاتجاه الصعودي رغم الضغوط المتعلقة بأسعار الفائدة والتضخم بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية.
وفي تطور يدعم المعنويات، أعلنت إيران وإسرائيل عن وقف متبادل للهجمات، استجابة لدعوة من الرئيس الأميركي، مما أدى إلى تخفيف المخاوف حول اتساع الصراع وتأثيراته المحتملة على الأسواق العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-090626-36

