أعلنت جامعة أبوظبي عن إبرام شراكة استراتيجية مع مجموعة فيرتيكلينك للإخصاب لإطلاق “مختبر فيرتيكلينك لأبحاث طب الإنجاب” في حرم الجامعة بأبوظبي، وذلك دعماً للأولويات الوطنية لدولة الإمارات، وتماشياً مع رؤى واستراتيجيات الدولة المستقبلية، بما في ذلك “نحن الإمارات 2031″ و”مئوية الإمارات 2071”. تهدف الشراكة إلى تعزيز الابتكار في قطاع الرعاية الصحية ودعم البحث العلمي والابتكار السريري من خلال منصة متخصصة لأبحاث طب الإنجاب والتعاون السريري.
يقع المختبر ضمن كلية العلوم الصحية في جامعة أبوظبي، ويضم ثلاثة مختبرات متخصصة في الإخصاب المخبري وعِلم أمراض الذكورة وتقنيات حفظ الأجنة والخلايا بالتبريد. وقد جُهّزت هذه المختبرات بأحدث التقنيات والبنية التحتية المتخصصة في علم الأجنة، مما يعزز الأبحاث التطبيقية في هذا المجال ويدعم التعاون بين الباحثين الأكاديميين والمتخصصين في علاج الخصوبة، ويمكنهم من تطوير حلول مبتكرة في مجال طب الإنجاب والخصوبة.
قال البروفيسور غسان عوّاد، مدير جامعة أبوظبي: “تواصل جامعة أبوظبي من خلال هذه الشراكة تعزيز دورها في دعم الأبحاث المؤثرة وترسيخ التعاون مع مختلف القطاعات في المجالات التي تسهم في تطوير الرعاية الصحية وتعزيز جودة الحياة. ويجسد إنشاء مختبر فيرتيكلينك لأبحاث طب الإنجاب التزامنا بتوفير مرافق متطورة وفرص تعليمية تطبيقية تتيح للطلبة والباحثين الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية في قطاع الرعاية الصحية. وينعكس هذا الالتزام بالتميز البحثي في المكانة العالمية التي حققتها الجامعة، حيث جاءت في المرتبة 75 عالمياً والثانية على مستوى دولة الإمارات في جودة البحث العلمي وفق تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية 2026، ما يؤكد قوة منظومتنا الأكاديمية والبحثية.”
إلى جانب دعم الأبحاث العلمية المتقدمة، ستوفر هذه الشراكة للطلبة فرصاً تعليمية عملية من خلال التفاعل المباشر مع الخبراء السريريين والاستفادة المباشرة من المختبرات المتخصصة. وستفتح أيضاً آفاقاً جديدة للتعاون بين أعضاء الهيئة الأكاديمية والمتخصصين في علاج الخصوبة في تنفيذ الدراسات العلمية وإعداد الأبحاث والمنشورات الطبية وتطوير المبادرات التعليمية. كما سيستضيف المختبر ورشاً متخصصة ومؤتمرات إقليمية تركز على صحة الإنجاب والابتكار في مجال الخصوبة.
وقال الدكتور السمؤال الحاكم، الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمجموعة فيرتيكلينك: “نفخر من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع جامعة أبوظبي بالمساهمة في تطوير طب الإنجاب والبحث العلمي والابتكار في مجال الخصوبة في دولة الإمارات. ويمثل إطلاق مختبر فيرتيكلينك لأبحاث طب الإنجاب خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين التميز السريري والبحث الأكاديمي، وفتح آفاق جديدة لتبادل المعرفة والتدريب المتقدم والابتكار الذي يركز على احتياجات المرضى. ونؤمن بأن هذا التعاون سيدعم مستقبل خدمات الخصوبة ويعزز مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً رائداً في الرعاية الصحية والبحث الطبي.”
تعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتطوير الأبحاث المتخصصة في قطاع الرعاية الصحية وتعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية والممارسات السريرية، بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث المعني بالصحة الجيدة والرفاه، والهدف الرابع الخاص بالتعليم الجيد، والهدف السابع عشر المعني بعقد الشراكات لتحقيق الأهداف. تهدف هذه المبادرة إلى دعم الابتكار في مجال طب الإنجاب، والمساهمة في تطوير منظومة رعاية صحية قائمة على البحث العلمي في دولة الإمارات، وتعزيز قدرات التعليم الطبي والبحث العلمي في المنطقة.
نبذة عن جامعة أبوظبي: تُعد جامعة أبوظبي إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة، وتتماشى استراتيجية عملها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات عبر تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية وفق أفضل المعايير العالمية. تأسست جامعة أبوظبي في عام 2003، ويزيد إجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن 10000 طالب وطالبة، ينتمون إلى حوالي 100 جنسية مختلفة، في مقراتها في أبوظبي ودبي والعين. وتضم الجامعة خمس كليات: الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية. وتقدم الجامعة لطلبتها أكثر من 65 برنامج بكالوريوس ودراسات عليا، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات.
وحلت جامعة أبوظبي ضمن أفضل 250 جامعة في العالم، وفي المرتبة الثانية محلياً و75 عالمياً لجودة البحث العلمي، وذلك وفق “تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2026″، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، والأولى في التميز التدريسي في دولة الإمارات. كما صنف “التايمز للجامعات العالمية” كلية إدارة الأعمال بالجامعة كأفضل كلية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي “تصنيفات التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية الناشئة 2024″، حلّت الجامعة في المرتبة الـ 60 في قائمة ضمّت أفضل الجامعات العالمية التي لا يزيد عمرها على 50 عاماً. كما تبوأت المركز 91 بين أفضل الجامعات المرموقة في قارة آسيا، وفقاً لتصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات في آسيا 2026، وتُصنف في المركز الثالث في دولة الإمارات من حيث قابلية التوظيف بين خريجيها وفق لتصنيفات التايمز.
كما صنفت جامعة أبوظبي في المركز 391 وفق تصنيف كيو اس لأفضل الجامعات العالمية لعام 2026 متقدمة 110 مركزاً، وجاءت في المركز الخامس في دولة الإمارات متقدمة مركزين مقارنة بالعالم السابق. تمضي جامعة أبوظبي قدماً في تطوير إمكانات هيئتها التدريسية ورفد طلبتها بأحدث الموارد والمرافق وتعزيز فرصهم في التعلم والبحث وتحفيزهم على الابتكار ودعمهم لإطلاق حلول قائمة على البحث العلمي للعديد من التحديات. ونجحت الجامعة في نسج علاقات تعاون دولية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة وكيانات بارزة في القطاعين العام والخاص، وتحظى الجامعة باعتماد أكاديمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-100626-309

