أخلت السلطات الألمانية المنطقة الأمنية في مطار هامبورغ وأوقفت فورياً إجراءات تسجيل المسافرين والفحص الأمني كإجراء احترازي، ما أدى إلى إلغاء وتأجيل عدد كبير من الرحلات وتحويل بعضها إلى مطارات أخرى. وصفت الشرطة الفيدرالية المداهمة بأنها «إجراء شرطي» من دون الكشف عن تفاصيل أو أسباب، ما أثار ارتباكاً بين المسافرين والعاملين. طلبت إدارة المطار من المسافرين عدم التوجه إلى المطار وطالبت شركات الطيران بتأجيل أو إلغاء رحلاتها حتى إشعار آخر. وأوضحت الشرطة أن الجميع غادروا المنطقة خلف نقاط التفتيش، وأن ركاباً كانوا قد صعدوا إلى طائرات اضطروا للنزول مجدداً، بينما لم يُحدد موعد لاستئناف العمل في المنطقة الأمنية. يُعد مطار هامبورغ، الذي تأسس عام 1912 ويأتي خامساً من حيث الحركة الجوية في ألمانيا، يخضع لإشراف الشرطة الفيدرالية. تأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع التحذيرات الأمنية في أوروبا وسياسة السلطات بعدم الإفصاح عن التفاصيل أثناء العمليات حفاظاً على السلامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-120626-870

