يتراجع التركيز أحياناً ليس بسبب ضعف الإرادة بل نتيجة اختلال في نظام المكافأة الدماغي. كل إشعار أو تصفح يمنح دفعات متكررة من الدوبامين، ومع التكرار يعتاد الدماغ على مستوى تحفيز مرتفع ويحتاج المزيد للحصول على نفس الشعور، فتصبح الأنشطة الأقل إثارة مثل العمل العميق أو المحادثات الهادفة أصعب.
من أعراض خلل تنظيم الدوبامين: صعوبة بدء المهام، ضعف التركيز لفترات طويلة، تراجع الرضا بعد الإنجاز، والميل للقرارات الاندفاعية. قد تظهر إشارات أخرى مثل التعب المتكرر دون سبب واضح، العمل على مشاريع متعددة غير مكتملة، فقدان الاهتمام بأنشطة كانت ممتعة، والشعور بالتأخر عن الآخرين.
يمكن استعادة التوازن باستخدام استراتيجيات مدعومة بالأبحاث: العلاج السلوكي المعرفي لإعادة تشكيل التفكير ووضع خطط قابلة للتنفيذ، الاستعانة بمدرب أو تطبيقات لإعادة ضبط حساسية نظام المكافأة وتقليل المشتتات، والالتزام بنوم كافٍ لأن الحرمان يزيد الاندفاع ويقلل الدافعية. الدماغ مرن وقادر على التعافي بالتغييرات السلوكية التدريجية والمنظمة بدلاً من الحلول المتطرفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-190626-67

