سوق أبوظبي للأوراق المالية يرحب بإدراج أول صندوق استثماري خليجي متداول لتوزيعات الأرباح النقدية متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، رحبت مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم بإدراج صندوق الاستثمار المتداول ” صندوق شيميرا سولاكتيف الخليجي شريعة لتوزيعات الأرباح المتداول” في رابع إدراج يشهده السوق منذ بداية العام. ويعد الصندوق، الذي طورته شركة لونيت لإدارة الاستثمارات العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، هو الأول من نوعه الذي يتتبع أداء أسهم شركات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتوفر توزيعات أرباح منتظمة في دول مجلس التعاون الخليجي، مع التركيز على الشركات ذات الأداء القوي.
ويرفع هذا الإدراج عدد صناديق الاستثمار المتداولة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 24 صندوقاً، الأمر الذي يعزز من ريادة السوق باعتباره المركز الأكثر نشاطاً وسيولة لصناديق الاستثمار المتداولة في منطقة الشرق الأوسط. كما يسهم إطلاق الصندوق في توسيع فرص الاستثمار في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي سريعة النمو، عبر توفير أداة استثمارية موحدة ومتنوعة وشفافة تمنح المستثمرين من الأفراد والمؤسسات إمكانية الوصول إلى أبرز الشركات المدرجة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر.
ويتتبع الصندوق مؤشر Shariah GCC Solactive Dividend Index (USD) Net Total Return الذي يضم شركات تصل قيمتها السوقية الإجمالية إلى 1.49 تريليون دولار أمريكي، من بينها أربع شركات مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية هي بروج ودانة غاز ولولو للتجزئة ومصرف الشارقة الإسلامي. ويبلغ العائد الاسترشادي لتوزيعات أرباح المؤشر 6.2%، فيما يجمع الصندوق بين معايير الاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتركيز على الأسهم الموزعة للأرباح النقدية، ومنهجية اختيار تأخذ في الاعتبار أداء الأسهم خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بما يعزز التركيز على الشركات ذات الأسس المالية القوية والقدرة على تحقيق تدفقات دخل أكثر استدامة.
كما يعزز هذا الإدراج من منظومة المنتجات الاستثمارية المولدة للدخل في سوق أبوظبي للأوراق المالية، مواصلاً البناء على مبادرات استراتيجية، من بينها مؤشر فوتسي سوق أبوظبي لأعلى التوزيعات النقدية، الذي يضم الشركات المدرجة ذات السجل المتميز في توزيع الأرباح.
ويتيح الصندوق للمستثمرين الاستفادة من فرص النمو التي توفرها الشركات ذات التدفقات النقدية القوية في القطاعات عالية النمو، بما في ذلك المواد الأساسية والطاقة وتجارة التجزئة والخدمات المصرفية، عبر أداة استثمارية واحدة، دون الحاجة إلى التعامل مع عوائق الاستثمار عبر الحدود أو مواجهة متطلبات مالية مرتفعة.
وقال عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: “في ظل المشهد المالي العالمي المتغير، يتطلع المستثمرون إلى فرص استثمارية تجمع بين المرونة والقدرة على تحقيق نمو مستدام وعائدات جذابة. وانطلاقاً من دوره الهام المتمثل في تطوير منظومة الاستثمار، يواصل سوق أبوظبي للأوراق المالية توسيع نطاق الأدوات الاستثمارية التي يوفرها، بداية من إدراج أول صندوق استثماري متداول في المنطقة عام 2010، وصولاً إلى مكانته المتميزة اليوم باعتباره المركز الأكثر نشاطاً لصناديق الاستثمار المتداولة في الشرق الأوسط. ويمنح هذا الصندوق الجديد المستثمرين فرصة الاستثمار في محفظة متنوعة من الشركات المدرجة في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تتمتع بأسس مالية قوية، إلى جانب الاستفادة من تدفقات دخل مستدامة على المدى الطويل. ونتطلع لمواصلة المساهمة في بناء الثروات، ودعم رؤية أبوظبي الاقتصادية طويلة الأمد عبر سوق مال عالمي يتمتع بالمرونة والحيوية”.
ومن جانبه، قال شريف سالم، الشريك ومدير إدارة الأسواق العامة في شركة “لونيت”: “يسرّنا إدراج صندوق المؤشرات المتداول الـ 20 لشركة ‘لونيت‘ في سوق أبوظبي للأوراق المالية، والذي يعد الصندوق الـ 11 للشركة المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، في خطوة تجسّد التزامنا بدعم مسيرة تطور الأسواق المالية في إمارة أبوظبي. ويعتبر صندوق ‘شيميرا سولاكتيف الخليجي شريعة لتوزيعات الأرباح المتداول‘ أول صندوق مؤشرات متداول متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية على مستوى العالم يتيح للمستثمرين الوصول إلى العديد من الفرص الاستثمارية في الأسواق الخليجية من خلال منتج واحد قائم على توزيعات الأرباح، الأمر الذي يسهم في تعزيز حضور الشركة في الأسواق المالية وتوسيع محفظتها من صناديق المؤشرات المتداولة ذات الطابع الخاص، بالإضافة إلى دعم استراتيجيتها الرامية إلى توفير منتجات مبتكرة للمستثمرين من الأفراد والمؤسسات تمكنهم من بناء محافظ استثمارية متوازنة ومتنوعة”.
ويأتي هذا الإدراج في ظل الزخم المتواصل الذي يشهده سوق صناديق الاستثمار المتداولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. فقد ارتفعت قيمة تداولات هذه الصناديق خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 بنسبة 156% سنوياً لتصل إلى 184 مليون درهم، في حين ارتفع عدد الصفقات المنفذة بنسبة 156% ليتجاوز 15 ألف صفقة، وارتفع حجم التداول بنسبة 152% ليتجاوز 33 مليون وحدة. كما بلغت القيمة السوقية الإجمالية لصناديق الاستثمار المتداولة 27.5 مليار درهم بنهاية مايو 2026، الأمر الذي يعزز من مكانة سوق أبوظبي للأوراق المالية باعتباره المركز الإقليمي الرائد للمنتجات الاستثمارية المبتكرة والمتنوعة.
نبذة عن سوق أبوظبي للأوراق المالية:
تم تأسيس سوق أبوظبي للأوراق المالية في 15 نوفمبر من عام 2000 بموجب القانون المحلي رقم (3) لسنة 2000. وبموجب هذا القانون، فإنّ السوق يتمتّع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وبالصلاحيات الرقابية والتنفيذية اللازمة لممارسة مهامه. في 17 مارس 2020، تم تحويل سوق أبوظبي للأوراق المالية من جهة عامة إلى شركة مساهمة عامة، وذلك وفقاً للقانون رقم (8) لسنة 2020.
كما تم تأسيس مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، وهي مجموعة للبنية التحتية للأسواق تضم السوق (سوق أبوظبي للأوراق المالية) ومنظومة ما بعد التداول التابعة له، بما في ذلك شركتاه المملوكتان بالكامل “إيداع أبوظبي” و”أبوظبي للمقاصة” (AD Clear).
ومن خلال هيكل أعمالها المتكامل والمتوافق مع المعايير العالمية، تدعم المجموعة أسواق رأس المال التي تتسم بالكفاءة والشفافية والمرونة عبر أنشطة التداول والمقاصة والتسوية والحفظ.
وتشمل عمليات مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية تداول الأوراق المالية، بما في ذلك الأسهم الصادرة عن الشركات المساهمة العامة والسندات الصادرة عن الحكومات أو الشركات وصناديق المؤشرات المتداولة، وأي أدوات مالية أخرى معتمدة من قبل هيئة سوق المال في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعتبر سوق أبوظبي للأوراق المالية هو ثاني أكبر سوق في المنطقة العربية واستراتيجيته في توفير أداء مالي مستقرّ مع مصادر متنوّعة للدخل تتماشى مع المبادئ التوجيهية لأجندة الإمارات العربية المتحدة “الاستعداد للخمسين”، التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوّع يحقق قيمة مضافة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-230626-675

