شركات وأعمال

بينانس تتجاوز مليار دولار أمريكي من الأصول الخاضعة للإدارة لخدمة تداول الأسهم خلال 30 يوماً

76c2632c fd95 4929 b127 781d9d6fba5f zawta.webp

بينانس تتجاوز مليار دولار أمريكي من الأصول الخاضعة للإدارة لخدمة تداول الأسهم خلال 30 يوماً

أسهم

تعكس أحجام التداول التي تجاوزت 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب استحواذ الأسواق الناشئة على 73% من المستخدمين، طلباً متزايداً على توسيع الوصول إلى أسواق الأسهم العالمية

٣ يوليو، ٢٠٢٦

PHOTO

أعلنت بينانس، المنظومة العالمية الرائدة في تقنيات البلوكشين والبنية التحتية للأصول الرقمية، أن خدمة تداول الأسهم على منصتها تجاوزت مليار دولار أمريكي من الأصول الخاضعة للإدارة (AUM) خلال 30 يوماً فقط من إطلاقها. ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع تجاوز إجمالي حجم التداول عبر الخدمة 3 مليارات دولار أمريكي منذ إطلاقها في الأول من يونيو 2026.

تتيح خدمة تداول الأسهم على بينانس للمستخدمين الوصول إلى أكثر من 7,000 سهم وصندوق مؤشرات متداولة (ETF) أمريكي ، مع تسوية المعاملات باستخدام العملات المستقرة، وذلك مباشرةً عبر تطبيق بينانس إلى جانب حيازاتهم الحالية من العملات الرقمية.

وتشمل أبرز الأرقام منذ الإطلاق:
· تجاوز الأصول الخاضعة للإدارة مليار دولار أمريكي خلال 30 يوماً من الإطلاق
· تسجيل إجمالي حجم تداول يتجاوز 3 مليارات دولار أمريكي منذ 1 يونيو 2026
· وصول متوسط التدفقات اليومية 42 مليون دولار أمريكي
· بلوغ حصة المستخدمين من الأسواق الناشئة نحو 73% من إجمالي المستخدمين.
· تسجيل حساب جديد من بين كل 7 زوار لصفحة تداول الأسهم على بينانس، مع تنفيذ نحو 90% من هؤلاء المستخدمين الجدد أول صفقة تداول
· وصول متوسط الأوامر الجزئية إلى 35% من حجم تداول الأسهم، مع إمكانية المشاركة بمبالغ تبدأ من 5 دولارات أمريكية فقط
· توجيه نحو 71% من حيازات الأسهم إلى قطاع التكنولوجيا، ذهب ما يقارب نصفها، أي 48%، إلى أشباه الموصلات

“وقال شونيت جان، رئيس قسم التداول والبورصات في بينانس: “إن تجاوز الأصول الخاضعة للإدارة حاجز المليار دولار خلال 30 يوماً يعكس حجم الطلب الحقيقي على إتاحة الوصول إلى أسواق الأسهم. ولطالما واجه معظم سكان العالم عوائق حدّت من قدرتهم على الاستثمار في الأسهم الأمريكية، وجاءت هذه الخدمة لتمنح مئات الملايين من الأشخاص فرصة لم تكن متاحة لهم من قبل.”

إزالة العوائق أمام الوصول إلى أسواق الأسهم

وفقاً لأبحاث بينانس، لا يمتلك سوى نحو 11% من البالغين حول العالم حسابات وساطة للاستثمار في الأسهم. ورغم أن الأسهم الأمريكية تمثل ما يقارب نصف القيمة السوقية لأسواق الأسهم العالمية، فإن المستثمرين الأجانب لا يمتلكون سوى نحو 18% من هذا السوق، فيما لا تزال نسبة المشاركة في أسواق الأسهم خارج الولايات المتحدة تقل عموماً عن 20%.

وتعالج خدمة تداول الأسهم على بينانس هذه الفجوة من خلال إتاحة الوصول إلى الأسهم الأمريكية وصناديق المؤشرات المتداولة باستخدام العملات المستقرة وBNB، دون الحاجة إلى حساب وساطة تقليدي. وينتمي نحو 73% من المستخدمين إلى الأسواق الناشئة، وهي المناطق التي لم تحصل سابقاً على خدمات كافية من شركات الوساطة التقليدية. وفي الوقت نفسه، شكّلت الأوامر الجزئية في المتوسط 35% من حجم تداول الأسهم، وبلغت ذروتها عند 72% في 10 يونيو قبل أن تستقر قرب 20%، مع إظهار المتداولين أصحاب الأحجام الأصغر تفضيلاً للوصول المرن والجزئي إلى الأسهم. ويعكس ذلك إحدى المزايا الأساسية لشراء الأسهم عبر بينانس، وهي إزالة حاجز رأس المال المرتبط بامتلاك سهم كامل، وتمكين المستخدمين من المشاركة بمبالغ تبدأ من 5 دولارات فقط.

وتشير سلوكيات المستخدمين إلى توجه استثماري مدروس، لا إلى المضاربة. فقد جرى تداول ما يقارب 740 سهماً وصندوقاً متداولاً من أصل أكثر من 7,000 أداة استثمارية متاحة على المنصة. كما وُجِّه نحو 71% من حيازات الأسهم إلى قطاع التكنولوجيا، ذهب 48% منها إلى شركات أشباه الموصلات، بما يعكس اهتماماً واضحاً بالاستثمار في القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وسجل قطاع التكنولوجيا حجم تداول يفوق بنحو 23 مرة أحجام التداول في القطاعات الأخرى، ما يعكس مستوى الثقة الذي يوليه مستخدمو بينانس لهذه الاستثمارات. وتنسجم أنماط توزيع الاستثمارات مع قاعدة من المستخدمين تتمتع بوعي استثماري، وتدير تعرضها للقطاعات المختلفة بشكل مدروس، بدلاً من التداول العشوائي.

نظرة مستقبلية للأسواق

يُعد تجاوز خدمة تداول الأسهم على بينانس حاجز المليار دولار أمريكي من الأصول الخاضعة للإدارة خلال 30 يوماً مؤشراً مبكراً على تحول هيكلي يتجاوز نطاق هذا المنتج وحده. فاليوم، لا يتجاوز عدد حسابات الوساطة المالية حول العالم نحو 700 مليون حساب، في حين نجحت منصات تداول العملات الرقمية في بناء بنية توزيع تصل إلى مئات الملايين من المستخدمين، لا سيما في الأسواق التي يظل حضور شركات الوساطة التقليدية فيها محدوداً. وتتوقع أبحاث بينانس أنه بحلول عام 2031، قد تتمكن منصات تداول العملات الرقمية، كفئة استثمارية، من توجيه تريليوني دولار أمريكي من رؤوس الأموال الإضافية إلى أسواق الأسهم العالمية، واستقطاب 300 مليون مستثمر جديد إلى هذه الفئة من الأصول.

وتدعم المؤشرات الحالية هذه الرؤية. فاستناداً إلى معدلات النمو الراهنة، تتوقع أبحاث بينانس أن تتجاوز الأصول الخاضعة للإدارة لخدمة تداول الأسهم على بينانس حاجز 10 مليارات دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2026، أي بعد أقل من سبعة أشهر على إطلاق الخدمة. ويستند هذا التقدير إلى اتجاهات النمو الحالية وظروف السوق، ولا يُعد ضماناً للأداء المستقبلي، إذ قد تختلف النتائج الفعلية بصورة جوهرية. ومن غير المرجح أن تأتي الموجة المقبلة من المشاركة في أسواق الأسهم نتيجة توسع شركات الوساطة التقليدية، بل يُتوقع أن تقودها المنصات الرقمية التي انطلقت من قطاع الأصول المشفرة، بعدما نجحت بالفعل في معالجة تحدي الوصول إلى المستخدمين، وهي تعمل اليوم على توسيع وصولهم إلى أسواق المال العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز بعد النجاح الذي حققته bStocks، وهي الأوراق المالية الأمريكية المرمّزة والمدعومة بنسبة1:1 التي تقدمها بينانس، بعدما تجاوزت أصولها الخاضعة للإدارة 100 مليون دولار أمريكي خلال أسبوعين فقط من إطلاقها. وتشكل كل من خدمة تداول الأسهم وbStocks جزءاً من جهود بينانس الأوسع لتوسيع وصول المستخدمين إلى فئات أصول تتجاوز الأصول الرقمية.

نبذة عن بينانس

تُعد بينانس منظومة عالمية رائدة في تقنيات البلوكشين تقف وراء أكبر منصة لتداول العملات الرقمية في العالم من حيث حجم التداول وعدد المستخدمين المسجلين. وتحظى بثقة أكثر من320 مليون مستخدم في أكثر من100 دولة، بفضل معاييرها الرائدة في القطاع على صعيد الأمان والشفافية وسرعة تنفيذ التداولات، إلى جانب ما توفره من وسائل لحماية المستثمرين، ومحفظة متكاملة من المنتجات والخدمات المرتبطة بالأصول الرقمية، تشمل التداول، والخدمات المالية، والتعليم، والأبحاث، والمبادرات المجتمعية، وحلول المدفوعات، والخدمات المؤسسية، وميزات Web3. وتلتزم بينانس ببناء منظومة شاملة للأصول الرقمية تسهم في تعزيز حرية تداول الأموال وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد حول العالم، انطلاقاً من العملات الرقمية بوصفها الركيزة الأساسية لتحقيق ذلك.

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية

إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.

ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.

وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

©
ZAWYA
2026


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-030726-422

تم نسخ الرابط!
6 دقيقة و 4 ثانية قراءة