دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت “دبي الصحية” عن إجراء 12 عملية قلب لمرضى من مختلف الفئات العمرية، ضمن النسخة الأولى من حملة “نبضات” لعام 2026، التي تنفذها “مؤسسة الجليلة” بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، بهدف توفير الرعاية الطبية لمرضى أمراض وتشوهات القلب في مستشفيات “دبي الصحية”.
وتؤدي “مؤسسة الجليلة” دوراً محورياً في تجسيد رؤية “دبي الصحية” للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء. ومن خلال برنامجها “عاون”، تواصل المؤسسة تمكين المرضى من الحصول على الرعاية الصحية المتخصصة، وتعزيز أثر العمل الخيري والإنساني.
وشملت النسخة الأولى لهذا العام إجراء عمليات قلب مفتوح وإجراءات للقسطرة التشخيصية والعلاجية في مستشفى دبي، ويواصل المرضى تلقي الرعاية والمتابعة الطبية اللازمة خلال مرحلة التعافي.
وتُعد حملة “نبضات” إحدى المبادرات المجتمعية والإنسانية الرائدة، إذ توفر عمليات القسطرة والجراحات القلبية للأطفال والبالغين في مستشفى دبي ومستشفى الجليلة للأطفال، إلى جانب الرعاية الشاملة لهم.
شراكات تحدث أثراً مستداماً
وشهدت الحملة زيارة وفد من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية إلى مستشفى دبي لزيارة المرضى والاطمئنان على حالتهم الصحية. وترأس الوفد سيف عمر الدليل، عضو مجلس أمناء المؤسسة، وضم صالح زاهر المزروعي، المدير التنفيذي للمؤسسة، وعدداً من المسؤولين. وكان في استقبال الوفد كل من الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، والدكتور عمر المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، والدكتور عبيد محمد الجاسم، استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى دبي والمدير الطبي لحملة “نبضات”، والأستاذ الدكتور زهير الهليس، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية وقائد الفريق الطبي للحملة.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني: “تواصل حملة “نبضات” إحداث أثر إنساني ملموس من خلال تمكين المرضى من الحصول على الرعاية الصحية المتخصصة، تماشياً مع عهد “دبي الصحية” المريض أولاً”.
وأضاف: “يعكس تعاوننا مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية أهمية تكامل الجهود المجتمعية في دعم المرضى ومنحهم فرصة لاستكمال رحلتهم العلاجية، بما يسهم في تعزيز الأثر الإيجابي لمبادراتنا وترسيخ قيم التعاون والعطاء في المجتمع.”
ومن جانبه، قال صالح زاهر المزروعي: “إن زيارة المرضى بعد إجراء العمليات تمثل جزءاً أصيلاً من رسالة المؤسسة الإنسانية، فنجاح المبادرات لا يقاس بإجراء العمليات فحسب، بل بمتابعة المستفيدين والاطمئنان على تعافيهم ورؤية الابتسامة تعود إلى وجوههم. وتواصل المؤسسة دعمها للمبادرات الصحية النوعية التي تُحدث أثراً إنسانياً مستداماً، انطلاقاً من نهجها في ترسيخ قيم العطاء وخدمة الإنسان، وتجسيداً لرؤية قيادتنا الرشيدة في جعل العمل الإنساني رسالة حياة وأمل”.
جاهزية ومتابعة
وأوضح الدكتور عبيد محمد الجاسم، أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب مستوى عالياً من الجاهزية والتنسيق بين مختلف التخصصات الطبية، لا سيما أن بعض المرضى كانوا قد خضعوا سابقاً لثلاث أو أربع عمليات جراحية. وأضاف أن الفريق أجرى العمليات على مدار أسبوع، بمعدل تراوح بين ثلاث وأربع عمليات يومياً، محققاً نتائج إيجابية بفضل تكامل الخبرات الطبية. وشدد على أهمية التشخيص والتدخل المبكر في حالات العيوب الخلقية للقلب، لما لذلك من دور في تحسين النتائج العلاجية والحد من المضاعفات.
وقال الأستاذ الدكتور زهير الهليس: “لا تقتصر قيمة حملة “نبضات” على إجراء العمليات الجراحية، بل تمتد إلى ما تتركه من أثر إيجابي في حياة المرضى وأسرهم، من خلال إتاحة العلاج في الوقت المناسب، بما يمنحهم الراحة والاستقرار النفسي. ونحرص، بالتعاون مع مختلف الفرق الطبية، على تقديم رعاية متكاملة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، بما يمنح المرضى أفضل فرص التعافي والعودة إلى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.”
“عاون” يشكل برنامج “عاون”، التابع لمؤسسة الجليلة، ركيزة أساسية في دعم المرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، من خلال تمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة، خصوصاً في حالات الأمراض المزمنة المهددة للحياة، مثل السرطان وأمراض القلب والكلى، بما ينسجم مع رؤية “دبي الصحية” في الارتقاء بصحة الإنسان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-230726-716

