شركات وأعمال

إنجازات شركة إل جي إلكترونيكس في مجال الاستدامة تتوافق مع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة

5617e999 819f 4944 8df0 835c9a07ee35 zawya.webp

مع زيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لاستثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، تقدم تقنيات التبريد الموفرة للطاقة من “إل جي” طريقة عملية للحفاظ على تشغيل تلك المرافق بشكل مستدام.تدعم تقنيات التبريد والأجهزة عالية الكفاءة من “إل جي” أهداف صافي الانبعاثات الصفرية في دولة الإمارات لعام 2050 والموجة المتنامية من مشاريع البناء المستدامة في المنطقة. وتثبت الشركة أن منتجاتها تستخدم الآن طاقة أقل بنسبة 22.5% على مدار عمرها مقارنةً بما كانت عليه قبل خمس سنوات.أطلقت “إل جي” إطاراً جديداً للتطوير المسؤول للذكاء الاصطناعي، مضيفةً صوتها إلى الحوار العالمي والإقليمي حول كيفية بناء حلول الذكاء الاصطناعي وإدارتها.تعمل “إل جي” أيضاً على توسيع مجالات التصميم التي يمكن الوصول إليها في منتجاتها، لتشمل الأدوات المصممة لكبار السن والأشخاص من أصحاب الهمم.تم ذكر هذه الجهود بالتفصيل في تقرير الاستدامة السنوي الذي أصدرته “إل جي” مؤخراً، والذي أسقط الضوء أيضاً على إنجازات الشركة في إعادة تدوير 97.3% من نفاياتها واستعادتا لأكثر من 5.65 مليون طن من النفايات الإلكترونية منذ عام 2006.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، أصدرت شركة إل جي إلكترونيكس (إل جي) تقريرها عن الاستدامة للفترة 2025-2026، والذي يوضح كيف تعمل “إل جي” على تحقيق هدفها طويل الأمد المتمثل في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية. وهو هدف يتوافق بشكل متزايد مع الأسواق سريعة النمو مثل الإمارات العربية المتحدة، حيث يتسارع الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأبنية المستدامة والحياة الذكية الشاملة.

ويعد التبريد أحد أكبر تكاليف الطاقة لتشغيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهو مجال ذكرت “إل جي” بأنها حققت فيه تقدماً واضحاً، حيث ساعدت تقنيات التبريد والأجهزة الموفرة للطاقة لدى الشركة على خفض انبعاثات الكربون لكل جهاز من منتجاتها بنسبة 22.5% على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو انخفاض تم التحقق من صحته بشكل مستقل من خلال مبادرة Science Based Targets، وهي هيئة تقوم بتقييم ما إذا كانت الأهداف المناخية للشركات ستصمد أمام التدقيق. وكانت “إل جي” أول شركة تصنيع للأجهزة المنزلية في كوريا الجنوبية تحصل على هذا النوع من التحقق.

ويظهر هذا التوجه نفسه نحو الكفاءة في عمليات الشركة، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في ظل سعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050، ومواصلة تنفيذ مشاريعها المتنامية في مجال البناء المستدام والبنية التحتية. وبلغت انبعاثات “إل جي” المباشرة والمتعلقة بالطاقة في جميع مواقعها 842 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، وهو أقل من الهدف المحدد لعام 2030 والبالغ 878 ألف طن، وذلك ضمن خطة أوسع لخفض الانبعاثات بأكثر من النصف بحلول نهاية العقد.

وفي ما يتعلق بالنفايات، أعادت “إل جي” تدوير 97.3% من إنتاجها في جميع مواقعها عام 2025، متجاوزةً بذلك هدفها لعام 2030 البالغ 95%. وحصلت جميع مصانعها الخمسة في كوريا الجنوبية على أعلى تصنيف ضمن برنامج شهادة “صفر نفايات في مكبات النفايات”. كما استعادت الشركة 640 ألف طن من الإلكترونيات المستعملة العام الماضي، ليصل إجمالي النفايات الإلكترونية التي استعادتها منذ عام 2006 إلى أكثر من 5.65 مليون طن.

ومع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، يتزايد التدقيق في كيفية بنائه واستخدامه. ويتضمن تقرير “إل جي” الجديد ولأول مرة، قسماً مخصصاً لما تسميه “الذكاء الاصطناعي المسؤول”. وهي مجموعة من مبادئ وأسس الرقابة الداخلية التي تهدف إلى ضمان المساءلة والشفافية في تطوير الذكاء الاصطناعي في الشركة. وهو سؤال يعمل المنظمون والشركات في جميع أنحاء منطقة الخليج على إيجاد إجابات له أثناء وضعهم لقواعدهم الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ويسلط التقرير الضوء أيضاً على تركيز “إل جي” المتزايد على المنتجات المصممة خصيصاً للأشخاص الذين غالباً ما يتم تجاهلهم من قبل شركات التكنولوجيا مثل: مجموعة LG Comfort Kit التي تُسهّل استخدام الأجهزة المنزلية لأصحاب الهمم، وأكشاك الخدمة المزودة بصور رمزية بلغة الإشارة وأدلة برايل وتلفزيون LG Easy TV المصمم خصيصاً لكبار السن. كما تُقدم الشركة خدمات لغة الإشارة وخدمات استشارية متخصصة للعملاء من أصحاب الهمم ذوي القدرات السمعية المنخفضة وكبار السن، وهو نوع من التصميم الشامل الذي بات متوقعاً بشكل متزايد مع انتشار المنازل والمدن الذكية في جميع أنحاء المنطقة.

كما غيّرت شركة “إل جي” أسلوب إدارتها، ففصلت بين منصبيّ الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، وعيّنت مديراً مستقلاً لقيادة المجلس. وتهدف هذه الخطوات جميعها إلى تحسين الرقابة والشفافية.

وحظي سجل الشركة الأوسع في مجال الاستدامة بتقدير من جهات تقييم مستقلة: فقد احتلت شركة “إل جي” مرتبة ضمن أفضل 1% في تقييم الاستدامة الذي أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية لثلاث سنوات متتالية، وتتواجد في مؤشر داو جونز العالمي لأفضل الشركات في فئتها للسنة الرابعة عشرة على التوالي، وتحمل تصنيفات من الدرجة الأولى من مؤسستيّ MSCI و EcoVadis، وهما مؤسستان أخريان تستخدمان على نطاق واسع لتقييم أداء الاستدامة.

تنشر شركة “إل جي” تقريراً سنوياً عن الاستدامة منذ عام 2006. ويتوفر التقرير الكامل للفترة 2025-2026 على موقع “إل جي” الإلكتروني.

* انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة على مدى متوسط عمر المنتج، مذكورة حسب المنتج الواحد.

نبذة عن شركة إل جي إلكترونيكس إنك

إل جي الكترونيكس إنك هي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الابتكارات التقنية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وتتواجد الشركة في جميع دول العالم تقريباً ويعمل لديها أكثر من 75,000 موظفاً. تتألف الشركة من أربع وحدات أعمال وهي “الأجهزة المنزلية وحلول الهواء”، “الترفيه المنزلي”، ” حلول مكونات السيارات” و”حلول الأعمال”. وقد حققت مجتمعةً مبيعات تجاوزت قيمتها 62 مليار دولار أمريكي في عام 2024. تُعد شركة “إل جي” من الشركات الرائدة عالمياً في تصنيع المنتجات الاستهلاكية والتجارية مثل التلفازات، والأجهزة المنزلية، وحلول الهواء، والشاشات، وروبوتات الخدمة، ومكونات السيارات، بالإضافة للعلامة التجارية الراقية LG SIGNATURE والمنتجات المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي LG ThinQ.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-300726-322

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 15 ثانية قراءة