إقتصاد

40.8 مليار دولار تدفقات رأسمالية تدعم الروبية الهندية

E9e33278 4f4e 44c7 9272 8dc15830be18 file.webp

أظهرت بيانات صادرة، السبت، أن الإجراءات التي اتخذها بنك الاحتياطي الهندي لجذب المزيد من التدفقات الرأسمالية إلى البلاد ودعم الروبية أسهمت في استقطاب 40.81 مليار دولار حتى الآن.

وكان البنك المركزي الهندي قد أعلن في يونيو حزيران 2026، سلسلة من الإجراءات الخاصة بسوق الصرف الأجنبي، تضمنت تسهيلات تحوط بشروط ميسرة وترتيبات لمبادلة العملات، بهدف تشجيع الشركات الحكومية والبنوك على جمع التمويل من الخارج، إلى جانب جذب الودائع بالعملات الأجنبية من الهنود غير المقيمين.

وأوضح بنك الاحتياطي الهندي أنه تلقى 36.7 مليار دولار من خلال ودائع العملات الأجنبية لغير المقيمين التي جمعتها البنوك.

ويسمح البنك المركزي للمصارف بمبادلة هذه الودائع معه عبر آلية تحوط مجانية تستمر حتى نهاية سبتمبر أيلول 2026.

وأضاف البنك أن 1.5 مليار دولار جُمعت عبر تسهيلات مبادلة خاصة بالاقتراض التجاري الخارجي، فيما جرى جمع 2.57 مليار دولار من خلال الاقتراض الخارجي بالعملات الأجنبية الذي نفذته المؤسسات المالية المعتمدة، وتظل هذه التسهيلات متاحة حتى نهاية العام.

وتتوقع وحدة الأبحاث الاقتصادية التابعة لـبنك الدولة الهندي (SBI) أن تتراوح ودائع العملات الأجنبية لغير المقيمين بين 65 و70 مليار دولار، بينما يُرجح أن تصل إجمالي التدفقات من المبادرات المختلفة إلى ما بين 80 و85 مليار دولار.

تبدو سوق الاكتتابات العامة الأولية الساخنة في الهند مغرية للغاية مع تصاعد طوابير الشركات الأجنبية الساعية للإدراج، غير أن هذا الزخم المتسارع لا يستهدف جمع الأموال للتوسع في هذه السوق سريعة النمو، بل يتعلق بتحويل مليارات الدولارات إلى المقار الرئيسية لتلك الشركات في الخارج.

وتظهر بيانات مؤسسة «برايم داتابيز» (Prime Database) للهندسة المالية أن شركة واحدة فقط من بين كل ست شركات أجنبية أدرجت وحداتها التابعة في بومباي منذ عام 2024 قامت بجمع أموال جديدة.

وفي المقابل، جاءت بقية الاكتتابات الأخرى بالكامل على شكل طرح ثانٍ، أو ما يُعرف بـ«عرض للبيع» (OFS)، حيث يبيع المساهمون الحاليون حصصهم للجمهور دون ضخ أي رأس مال جديد في الشركة.

(رويترز)


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-010826-703

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 29 ثانية قراءة