شركات وأعمال

“إمباور” في «دبي الأفعال»… مسيرة استثنائية قادتها الرؤية والطموح لتصبح أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم.

Ac262f8e 731a 40c9 b169 0d1f436ef3f9 zawya.webp
© أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور" – 328395

“إمباور” في «دبي الأفعال»… مسيرة استثنائية قادتها الرؤية والطموح لتصبح أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة — تجسد مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع. “إمباور” نموذج نجاح إماراتي يعكس قوة الرؤية والطموح الوطني في بناء مدن المستقبل. فمنذ بدء عملياتها عام 2004 بمحطتين فقط وبقدرة تبريد تعاقدية تقارب 5,400 طن تبريد، واصلت المؤسسة نموها حتى أصبحت اليوم أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم بقدرة تبريد تعاقدية تفوق 2.0 مليون طن تبريد.

جاء هذا الإنجاز ترجمة لنهج “دبي الأفعال” الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يركّز على تحويل الطموحات إلى إنجازات واقعية وتنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر مستدام. وتمثل مسيرة “إمباور” نموذجاً عملياً لهذا النهج، إذ تحولت من مشروع محلي إلى جهة رائدة عالمياً في مجال تبريد المناطق.

ولم يتحقق هذا التوسع السريع بالصدفة، بل كان ثمرة الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة التي وفرت بيئة محفزة للابتكار والاستثمار، ومكّنت المؤسسات الوطنية من تبني أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية، مما عزز مكانة دبي كمدينة رائدة في تطوير بنية تحتية مستدامة وذكية.

ترتكز مسيرة “إمباور” على استراتيجيات متكاملة تتضمن الاستثمار في التكنولوجيا والبحث والتطوير والتحول الرقمي، وتطبيق حلول تشغيل ذكية ساهمت في رفع كفاءة الطاقة وزيادة موثوقية الخدمة ومواكبة النمو العمراني المتسارع في الإمارة. وتدير المؤسسة اليوم منظومة متطورة تضم عشرات محطات تبريد المناطق وشبكات واسعة تخدم آلاف المباني في مختلف أنحاء دبي.

واكبت “إمباور” مراحل التطور العمراني في دبي بتوفير حلول تبريد للمشاريع الحيوية في القطاعات السكنية والتجارية والفندقية والسياحية والتعليمية والطبية وغيرها، لتصبح شريكاً استراتيجياً يسهم في التنمية المستدامة ويعزز كفاءة استخدام الموارد.

قال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ”إمباور”: “تمثل مبادرة ‘دبي الأفعال’ تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القائمة على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس وترسيخ ثقافة الإنجاز. وقصة ‘إمباور’ تعكس الطموح الإماراتي والرؤية الاستشرافية لقيادتنا التي آمنت بأهمية بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والاستدامة.”

وأضاف سعادته أن الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار كان محورياً في رحلة المؤسسة منذ انطلاقتها عام 2004، وأن الحلول الذكية ساعدت على تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق مستويات متقدمة من الاستدامة لتلبية احتياجات مدينة عالمية مثل دبي.

وأشار إلى أن افتتاح المقر الرئيسي المستقل للمؤسسة يمثل مرحلة جديدة ورمزاً لتطورها ونموها ومكانتها كأحد أبرز مقدمي خدمات تبريد المناطق على مستوى العالم، مؤكداً التزام “إمباور” بالاستمرار في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تدعم توجهات الدولة نحو مدن أكثر ذكاءً واقتصاداً أكثر استدامة.

تواصل “إمباور” اليوم دورها كشريك استراتيجي في مسيرة التنمية في دبي من خلال تقديم حلول تبريد مبتكرة ومستدامة تساهم في رفع كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الحياة، لتبقى قصة تحول المشروع الذي بدأ بمحطتين قبل أكثر من عقدين إلى قصة نجاح عالمية تُبرز قدرة دبي على تحويل الرؤى الطموحة إلى إنجازات رائدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-050826-697

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 14 ثانية قراءة