قال “شاعر الوطن” علي الخوار، إن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، هو أرفع وسام يمكن أن يناله أي مبدع إماراتي، تقديراً لما يقدمه للوطن والقيادة والأرض والشعب.
وأكد الشاعر الإماراتي علي الخوار في تصريحات خاصة بموقع “فوشيا”، أنه يفخر كثيراً بكونه أحد أعضاء فريق عمل تنظيم الاحتفال الرسمي بعيد الاتحاد الـ 54 لدولة الإمارات، الذي عُرض يوم 2 ديسمبر الماضي، في افتتاح “متحف زايد الوطني” بمنطقة السعديات في إمارة أبوظبي، بقيادة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، قد استقبل مؤخراً، فريق عمل الاحتفال الرسمي بعيد الاتحاد الـ 54 لدولة الإمارات، مقدماً شكره على جهودهم الكبيرة في إبراز تاريخ الوطن وقيمه الأصيلة. وتبادل سموه الأحاديث الودية مع فريق العمل، مثمناً الجهود المبذولة لإنجاح الاحتفال الوطني، وإظهار إرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، والتركيز على رؤية ومستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تمضي بمواطنيها ومقيميها إلى علياء السحاب، لتكون الدولة الحلم التي يسعى سكان الكرة الأرضية قاطبة للعيش على أراضيها وفي مدنها بمحبة ووئام وسلام.
كما أعرب الوفد عن فخره واعتزازه بالإسهام في تنظيم الاحتفاء الرسمي لدولة الإمارات بعيد الاتحاد، مبدين حرصهم على إبراز ماضي الدولة العريق ومسيرتها وإنجازاتها الحضارية وتطلعاتها تجاه المستقبل، إلى جانب الإضاءة على إرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وقيمه الأصيلة، التي أسهمت في تشكيل هوية دولة الإمارات، مثمناً الدعم الذي حظي به الفريق من قبل القيادة، والذي كان له كبير الأثر في إنجاح احتفالات دولة الإمارات بعيدها الوطني.
وحضر اللقاء التكريمي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من المسؤولين.
ويعتز الشاعر الإماراتي علي الخوار بلقب “شاعر الوطن”، الذي يرافقه أينما حل وارتحل، متغنياً بإبداعاته التي يسطرها بحروفه وقصائده بوجدانه وعاطفته، إذ لم يأتِ هذا الانتماء من فراغ، فالمبدع الحقيقي هو من يضع أولويات وطنه في المقام الأول، ليكون الانحياز إليها تلقائياً وفطرياً، وبحب وصدق.
يوظف علي الخوار إحساسه وإبداعه في بوتقة الوطن والقيادة، معلياً مصالح الوطن فوق كل اعتبار، مطلقاً من قلبه الصادق صوت الإبداع، الذي يترجم تلك المشاعر الفياضة إلى كلمات لا تُنسى ولا تُمحى، بل تعيش في ذاكرة الناس، الذين ينتمون إلى أرضهم وقيادتهم، فرحين بها في المسرات، وواقفين رجالاً حين يشتد الخطب وتتكالب الظروف، لتكون النتيجة دائماً الإمارات أولاً.
وكثيرة هي قصائد الخوار التي ترافق المناسبات الوطنية، ويعلي بها قيم الولاء والمحبة للأرض والقيادة، حين تتكاتف الفكرة والصدق والإبداع في بوتقة واحدة، تمثل خياراً تتجه بوصلته نحو الإمارات وأرضها وقيادتها، بالالتفاف حول فكرة واحدة هي الإخلاص للوطن.
ويملك الشاعر الإماراتي رصيداً كبيراً من الإبداع على صعيد الكلمة المكتوبة كقصيدة وديوان، فضلاً عن عشرات الأغاني التي كتبها وأنتجها وأشرف على خروجها للنور، بأصوات نجوم كثر، تغنوا بالإمارات وأرضها وحكامها وقادتها، عن محبة بالدرجة الأولى، واقتناع كامل بأن الإمارات أرض السلام والمحبة والتسامح والتعايش، فكل من فيها هو إماراتي، بغض النظر عن جنسيته، وهو ما اتضح مؤخراً في الأزمة الدولية التي مرت منها الإمارات بسلام بفضل حكمة قادتها وإخلاص مواطنيها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
معرف النشر : CULT-080826-21

