إقتصاد

السعودية ودول عربية وإسلامية تدين رفض إسرائيل خطة غزة

5d236b22 3c3e 4409 995a 621e0b2cc15f file.jpg

أدان وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات موقف إسرائيل الرافض لخريطة الطريق.

وتستهدف خريطة الطريق استكمال تنفيذ الخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء النزاع في غزة، وقد نالَت الخطة تأييد قرار الأمم المتحدة رقم 2803. كما أعرب الوزراء عن إدانتهم لرفض إسرائيل إقامة دولة فلسطينية.

وجاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الثماني.

حذر الوزراء من أن المواقف الإسرائيلية تشكل رفضًا مباشرًا للخطة الشاملة وقد تقوض إمكانية تنفيذها، وتضعف بصورة جوهرية الجهود المشتركة الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم. وأكدوا أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة جهود إحلال السلام في غزة وفي بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتأتي خريطة الطريق بعد مشاورات وجهود مكثفة بذلها الوسطاء المشاركون في مسار إنهاء النزاع، من بينهم مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، إلى جانب الممثل الأعلى لغزة ومجلس السلام. وتعد الخريطة محطة مهمة لحصر السلاح بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، وتشمل نشر قوة استقرار دولية ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إضافة إلى إعادة إعمار القطاع وفقًا لما نصت عليه الخطة الشاملة.

أوضح الوزراء أن رفض خريطة الطريق يمثل رفضًا صريحًا للمضي قدمًا في تنفيذ الخطة الشاملة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب، ولتهيئة الظروف اللازمة لسلام دائم في غزة. وشددوا على أهمية استمرار انخراط الولايات المتحدة بفاعلية لضمان تنفيذ الخطة، ودعوا واشنطن إلى إلزام إسرائيل بالالتزام الكامل ببنود الخطة وخارطة الطريق ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما.

وأكد الوزراء أن إسرائيل تتحمل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات ناجمة عن استمرار الرفض، بما في ذلك أي عرقلة أو تأخير أو عدم امتثال للالتزامات والترتيبات، وأي تدهور في الأوضاع على الأرض أو تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.

كرر الوزراء التأكيد على الحاجة الملحة لتنفيذ الخطة الشاملة فورًا وبشكل كامل، مشيرين إلى أن ذلك يساهم في معالجة الأزمة الإنسانية الحادة وضمان الأمن والاستقرار للجميع في غزة، ويمهد الطريق لإعادة الإعمار والتعافي وتحقيق سلام عادل ودائم. وشددوا على أن السلام يجب أن يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحقه في إقامة دولته وفقًا لأحكام القانون الدولي.

ورفض الوزراء أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو عرقلة تجسيدها، بما في ذلك الإجراءات الأحادية التي تحول دون قيامها. وأكدوا أن السلام العادل والدائم والشامل لا يتحقق إلا عبر حل الدولتين، الذي يتطلب قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس حدود عام 1967، مع جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأضافوا أن أي مسعى لنفي الدولة الفلسطينية سيقوّض آفاق السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة.

وشدد الوزراء على أهمية استمرار دور مجلس السلام، داعين جميع الأطراف إلى دعم جهوده لتنفيذ خريطة الطريق والمضي قدمًا في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشاملة. وطالبوا مجلس السلام باتخاذ إجراءات فورية وملموسة في إطار ولايته، بدعم ومشاركة فاعلين من الجانب الأمريكي، حفاظًا على سلامة الخطة ومنع أي طرف من عرقلتها.

أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي أيدها قرار مجلس الأمن رقم 2803، كما أدانت الرفض الإسرائيلي لإقامة دولة فلسطين.

وندد الأمين العام ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى بالرفض، واعتبره امتدادًا للسياسات الإسرائيلية المستمرة في انتهاك القوانين والقرارات الأممية وتقويض كل جهود السلام. وشدَّد على ضرورة إلزام إسرائيل بالامتثال الكامل للالتزامات الواردة في خطة ترمب وخارطة الطريق التابعة لها، والمضي قُدُما في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة ومنع أي طرف من عرقلة تنفيذها.

وأعرب عن تقديره للبيان الصادر عن وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات، وتضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وفق مسار حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aleqt.com CNN Logo
معرف النشر: ECON-160826-103

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 7 ثانية قراءة