طيران أديل يحتفل بالذكرى السنوية الأولى لإطلاق رحلاته إلى شمال باكستان
الناقل الجوي السعودي يحتفل بمرور عام على خدمة ثلاث مدن باكستانية رئيسية، تزامناً مع تضاعف عدد الرحلات بين المملكة العربية السعودية وباكستان
جدة، المملكة العربية السعودية – يحتفل طيران أديل، الناقل الاقتصادي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية، بالذكرى السنوية الأولى لإطلاق عملياته إلى ثلاث وجهات رئيسية في شمال باكستان، وهي إسلام آباد وبيشاور وسيالكوت.
عام حافل بالإنجازات في السوق الباكستانية
بدأ طيران أديل تشغيل رحلاته من العاصمة السعودية الرياض إلى هذه الوجهات الثلاث في أغسطس من العام الماضي، استكمالاً للنجاح الذي حققه عند إطلاق خدماته إلى باكستان عبر رحلاته إلى كراتشي من جدة والرياض في فبراير 2025. وفي أكتوبر 2025، أضاف طيران أديل لاهور إلى شبكته، ليرتفع عدد وجهاته في باكستان إلى خمس وجهات خلال أقل من عام على دخوله السوق. ومؤخراً، أعلن طيران أديل عن إطلاق رحلات بين المدينة المنورة وكراتشي، ليصبح هذا المسار السابع للناقل إلى باكستان، بما يعزز خيارات الربط الجوي بين البلدين.
وتسلط هذه الذكرى السنوية الضوء على النمو المتسارع لعمليات طيران أديل في السوق الباكستانية، حيث يشغّل الناقل خلال جدول رحلات صيف 2026 الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) زيادة بنسبة أكثر من 90% في عدد الرحلات إلى باكستان مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. ويشغّل طيران أديل حالياً 40 رحلة أسبوعياً بين المملكة العربية السعودية وباكستان، من بينها 12 رحلة من وإلى إسلام آباد وبيشاور وسيالكوت.
“أصبحت باكستان واحدة من أهم أسواق طيران أديل الدولية خلال فترة زمنية قصيرة بشكل لافت، ويعكس عامنا الأول من العمليات في مختلف أنحاء البلاد عمق الروابط الاقتصادية والثقافية والتواصلية بين الشعبين السعودي والباكستاني. ويتمثل دورنا في طيران أديل في جعل السفر أكثر سهولة وموثوقية. ونحن ممتنون للاستجابة الإيجابية التي لمسناها من عملائنا وشركائنا تجاه خدماتنا في باكستان، والتي تؤكد ثقتنا بأن المسافرين يقدّرون منتجنا وجودة خدماتنا وموثوقية تجربة السفر التي نقدمها.”
سانجيف كابور، الرئيس التنفيذي المكلف لطيران أديل، ونائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات في مجموعة السعودية.
وخلال الفترة من أغسطس 2025 إلى يوليو 2026، نقل طيران أديل ما يقارب 220 ألف مسافر بين المملكة العربية السعودية وباكستان، مساهماً في تعزيز حركة السفر بين البلدين لأغراض زيارة الأهل والأصدقاء، والأعمال، والفرص الوظيفية، والسياحة، و الشعائر الدينية.
توسيع شبكة الشركاء والحضور المحلي
ودعماً لهذا النمو، وسّع طيران أديل شبكة شركائه التجارية بشكل كبير منذ دخوله السوق الباكستانية. ويعمل الناقل حالياً مع أكثر من 1,100 وكيل سفر مسجل، إلى جانب عدد من شركاء وكالات السفر الإلكترونية (OTA) ومجموعات السفر الكبرى في مختلف أنحاء باكستان، ما أسهم في بناء شبكة توزيع أوسع خلال أقل من عام.
ولتقديم الدعم لهؤلاء الشركاء والعملاء، أنشأ طيران أديل 10 منافذ للمبيعات والخدمات، خمسة منها في المدن الرئيسية وخمسة في المطارات، ويعمل فيها فريق متخصص من ممثلي الناقل.
ويعكس هذا التوسع المستمر التزام طيران أديل بتوفير خيارات أوسع للعملاء، وربط جوي مباشر ومريح، وأسعار تنافسية، إلى جانب الإسهام في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الراسخة بين المملكة العربية السعودية وباكستان.
ويشغّل طيران أديل رحلاته إلى باكستان باستخدام طائرات من عائلة إيرباص A320، موفراً للمسافرين رحلات مباشرة تربط المملكة العربية السعودية بعدد من الوجهات الرئيسية في مختلف أنحاء باكستان.
نبذة عن طيران أديل
بدأت طيران أديل عملياتها في 23 سبتمبر 2017، تزامناً مع اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، بإطلاق رحلتها الافتتاحية التاريخية من جدة إلى الرياض. وبصفتها شركة رائدة ومبتكرة، كانت طيران أديل أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها عبر قنوات التوزيع الرقمية فقط.
وباعتبارها شركة الطيران الشقيقة للناقل الوطني متكامل الخدمات “السعودية” وكلاهما تحت مظلة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية) فقد تم إطلاق طيران أديل لتلبية احتياجات العملاء الباحثين عن أسعار مناسبة والمواكبين للتقنية، في سوق يشكّل فيه من هم دون سن الأربعين نحو 80% من السكان، ويمتلك كل منهم ما لا يقل عن هاتفين محمولين.
تطورت طيران أديل بسرعة لتصبح واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في الشرق الأوسط، حيث تُشغّل أسطولاً حديثاً يضم 47 طائرة من عائلة إيرباص A320، انطلاقاً من قواعدها التشغيلية في الرياض، وجدة، والمدينة المنورة، والدمام، إلى أكثر من 40 وجهة موسمية وعلى مدار العام داخل المملكة العربية السعودية، وفي الشرق الأوسط، وأوروبا، وشمال أفريقيا، وجنوب آسيا.
وبحلول عام 2030، ومواءمةً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، تتطلع طيران أديل إلى مضاعفة شبكة وجهاتها وأسطولها ليصل كل منهما إلى أكثر من 100 وجهة و100 طائرة. وتشمل خطط التوسع انضمام طائرات إيرباص A321neo ذات الممر الواحد، وطائرات إيرباص A330-900neo عريضة البدن إلى الأسطول ابتداءً من عام 2027.
وتهدف طيران أديل إلى تحفيز السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها اليومية المناسبة التي توفر قيمة مقابل المال، وتلبي احتياجات المسافرين لأغراض الترفيه، والعبادات والعائلة والأعمال. وتُعد البساطة العنصر الأساسي، مع اعتماد مقصورة موحدة من الدرجة الاقتصادية عبر أسطولها من الطائرات ضيقة البدن.
وفي ظل التحول الكبير الذي تشهده المملكة ضمن برنامج رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد، يُعد قطاعا الطيران والسياحة من بين القطاعات المرشحة لنمو ديناميكي. وتُعد طيران أديل أسرع شركات الطيران نمواً في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وهي معروفة بتميزها في الالتزام بمواعيد الرحلات، بما يتجاوز باستمرار متوسط الأداء العالمي في القطاع.
ومنذ انطلاق أولى رحلاتها في عام 2017، نقلت طيران أديل أكثر من 45 مليون مسافر. وفي إنجاز بارز خلال عام 2025، نقلت الشركة أكثر من 10 ملايين مسافر لأول مرة خلال عام واحد. وفي مايو 2024، أعلنت طيران أديل عن أكبر طلبية طائرات في تاريخها، والتي شملت 51 طائرة ضيقة البدن، تضم 12 طائرة من طراز A320neo و39 طائرة أكبر من طراز A321neo، على أن يبدأ تسليمها اعتباراً من عام 2027. كما ستدخل طيران أديل سوق الرحلات طويلة المدى من خلال تشغيل طائرات عريضة البدن مخصصة، حيث من المقرر تسلّم أولى طائرات إيرباص A330neo من أصل 10 طائرات طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025 خلال العام المقبل.
وتجعل استراتيجية التوسع القوية من طيران أديل واحدة من أكثر الشركات نمواً وجاذبية للعمل في المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-270826-449

