منظمة التعاون الرقمي ووزارة البيئة والمياه والزراعة وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تطلق تحدي «صُنّاع المستقبل»
يفتح تحدي «صُنّاع المستقبل» المجال أمام المبتكرين من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي لتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات واقعية في قطاع المياه، والانتقال بها من مرحلة الابتكار إلى التحقق من فاعليتها وإمكانية التوسع في تطبيقها.
الرياض، المملكة العربية السعودية : أعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO)، ووزارة البيئة والمياه والزراعة (MEWA)، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار (RDI)، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST)، اليوم عن إطلاق تحدي «صُنّاع المستقبل: تحدي الذكاء الاصطناعي للاستدامة الحيوية»، وهو تحدٍ للابتكار المفتوح يستقطب المبتكرين من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي لتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتحقق من فاعليتها، بما يسهم في تعزيز مرونة قطاع المياه.
وانطلاقاً من السؤال المحوري: «هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تأمين مستقبل المياه؟»، يدعو التحدي المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والفرق التقنية من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي إلى تقديم حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة لمعالجة التحديات العالمية ذات الأولوية في قطاع المياه. ويهدف التحدي إلى تحديد الحلول القادرة على رفع كفاءة أنظمة المياه، والحد من فاقد المياه واستهلاك الطاقة، وتحسين الكفاءة التشغيلية وكفاءة استخدام الموارد، وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري، وزيادة مرونة مختلف مراحل سلسلة قيمة المياه.
ويأتي تحدي «صُنّاع المستقبل» من خلال NexaBridge، مبادرة الابتكار المفتوح التابعة لمنظمة التعاون الرقمي، والتي تربط التحديات الواقعية بالمبتكرين، وتوفر مسارات قابلة للتوسع لنقل الحلول من مرحلة التطوير إلى السوق. ويمثل تحدي «الاستدامة الحيوية» أول تطبيق لنموذج «صُنّاع المستقبل»، ويُبرز كيفية الجمع بين الأولويات الحكومية والقدرات البحثية ومنظومات الابتكار العابرة للحدود لتسريع وتيرة الابتكار التطبيقي.
ويدعم تحدي الابتكار المفتوح طموحات المملكة العربية السعودية في إطار رؤية السعودية 2030 وأولوياتها الوطنية في قطاع المياه. كما يشكّل الاستثمار المتواصل للمملكة في التحول الرقمي والاستدامة والتقنيات الناشئة أساساً قوياً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الحيوية في قطاع المياه.
وينعكس هذا التوجه في مقياس نضج الاقتصاد الرقمي (DEN) التابع لمنظمة التعاون الرقمي، وهو إطار شامل يقيس مستوى نضج الاقتصاد الرقمي في الدول، ويرصد إسهام التحول الرقمي في التنمية الاقتصادية والمجتمعية. ويبرز مقياس نضج الاقتصاد الرقمي لعام 2025 الأسس القوية التي تتمتع بها المملكة في مجالات تشمل البنية التحتية الرقمية والابتكار والاستدامة الرقمية، بما يعزز فرص توظيف هذا النضج الرقمي في تطوير حلول عملية تسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الاستدامة البيئية، وزيادة مرونة قطاع المياه.
ويفتح تحدي «صُنّاع المستقبل» باب المشاركة للمبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والفرق التقنية من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي، ممن يمتلكون حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على معالجة التحديات المحددة في قطاع المياه. وتنتهي فترة إرسال المشاركات في 4 أكتوبر 2026.
ويمكن للراغبين في المشاركة في تحدي «صُنّاع المستقبل» الاطلاع على المتطلبات وتقديم طلباتهم عبر الرابط التالي:
نبذة عن منظمة التعاون الرقمي
منظمة التعاون الرقمي هي أول منظمة دولية مستقلة في العالم تركز على تسريع بناء اقتصاد رقمي شامل ومستدام. تأسست المنظمة في عام 2020، وتجمع بين وزارات الاتصالات وتقنية المعلومات في 16 دولة عضو تمثل مجتمعة أكثر من 3.5 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي، وما يزيد عن 800 مليون نسمة، يشكل الشباب دون سن 35 عاماً نسبة 70% منهم. وعقب قرار صادر عن مجلس منظمة التعاون الرقمي في يوليو 2026، بدأت تسع دول إضافية إجراءات الانضمام إلى المنظمة.
وتعمل منظمة التعاون الرقمي مع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية لتعزيز الشمول الرقمي، وتمكين تدفق البيانات عبر الحدود، وتمكين المرأة والشباب، ودعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما تعمل المنظمة على تنسيق السياسات الرقمية عبر الحدود، وتحظى بوضع مُراقِب في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهيئات عالمية أخرى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-080926-240

