نمو يتجاوز 10% في أعداد الطلبة بمدارس الدار للتعليم في الإمارات
استمرار الطلب على التعليم عالي الجودة، مدفوعاً بالنمو السكاني في دولة الإمارات ومكانتها كواحدة من أفضل دول العالم للمعيشة
ارتفاع أعداد الطلبة في المدارس المملوكة لـ”الدار للتعليم” بأكثر من 10% على أساس سنوي، بما يعكس استمرار الطلب على شبكة مدارس المجموعة المتنامية
ارتفاع إجمالي عدد الطلبة في المدارس المملوكة والمدارة التابعة للدار للتعليم إلى 38,000 طالب وطالبة، مقارنة بـ 36,000 في بداية العام الدراسي السابق
مواصلة الدار للتعليم الاستثمار في المرافق الجديدة وتوسيع نطاق الخدمات التعليمية لتلبية الطلب المتنامي من العائلات في مختلف أنحاء دولة الإمارات
العام الدراسي الجديد يشهد أيضاً انطلاق مدرسة رجبي دبي، أول حرم في دولة الإمارات للمدرسة البريطانية العريقة التي تأسست عام 1567
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – : أعلنت الدار للتعليم، المزود الرائد لخدمات التعليم في أبوظبي وإحدى أبرز المجموعات التعليمية في دولة الإمارات، عن تسجيل نمو يتجاوز 10% في أعداد الطلبة الملتحقين بالمدارس المملوكة للمجموعة خلال العام الدراسي 2026/2027، ليتجاوز عددهم 19,750 طالباً وطالبةً. ويعكس هذا النمو استمرار الطلب على التعليم عالي الجودة، مدفوعاً بالنمو السكاني في دولة الإمارات ومكانتها كواحدة من أفضل دول العالم للمعيشة.
واستقبلت الدار للتعليم أكثر من 38,000 طالب وطالبة عبر 27 مدرسة مملوكة ومُدارة خلال العام الدراسي الحالي مقارنة بـ36,000 طالب وطالبة في العام الماضي. ويأتي هذا النمو بالتزامن مع عودة أكثر من 1.27 مليون طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة في مختلف أنحاء دولة الإمارات، وفقاً لوزارة التربية والتعليم، بما يؤكد مكانة الدولة كمركز عالمي رائد للتعليم.
ويعكس هذا النمو أيضاً استمرار الطلب على مدارس الدار للتعليم، سواء القائمة منها أو التي افتُتحت حديثاً مدعوماً باستثمارات المجموعة المتواصلة في الطاقة الاستيعابية والمرافق والكفاءات التعليمية. وسجّلت معدلات التسجيل نمواً ملحوظاً بشكل خاص في مدرسة نويا البريطانية، ومدرسة الياسمينة الأمريكية، ومدرسة كرانلي أبوظبي، وأكاديمية المنى البريطانية ، وأكاديمية الياسمينة البريطانية، مع انضمام 5,100 طالب وطالبة جديدين إلى شبكة مدارس الدار للتعليم خلال العام الدراسي الحالي.
وقالت سحر كوبر، الرئيسة التنفيذية للدار للتعليم: “يعكس هذا النمو بوضوح الثقة التي تضعها العائلات في الدار للتعليم بوصفها شريكاً في مسيرة أبنائها التعليمية، كما يؤكد المكانة الراسخة لدولة الإمارات كوجهة مفضلة للعيش والعمل وتأسيس الأسر. ومع مواصلة الدولة استقطاب المواهب والعائلات من مختلف أنحاء العالم، يشكل التعليم عنصراً محورياً في دعم هذا الزخم. ولا تقتصر مسؤوليتنا على زيادة الطاقة الاستيعابية فحسب، بل تتمثل في مواكبة هذا النمو من خلال توفير تعليم مستقبلي يستند إلى معايير عالمية، واستقطاب كوادر تعليمية متميزة، وخلق بيئات تعلم متقدمة تُمكّن الطلبة من النجاح والازدهار، مع الحفاظ على ارتباطهم الراسخ بقيم دولة الإمارات وثقافتها وطموحاتها.
وشهد العام الدراسي الجديد أيضاً انطلاق مدرسة رجبي دبي، أول حرم للدار للتعليم في دبي، والذي استحوذت عليه المجموعة في عام 2023، وأول حرم في دولة الإمارات للمدرسة البريطانية العريقة التي تأسست عام 1567. واستناداً إلى فلسفة مدرسة رجبي التعليمية القائمة على تنمية الطالب بصورة متكاملة، صُمم الحرم لبناء طلبة يتمتعون بالثقة والفضول والقدرة على التميز، من خلال تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التفوق الأكاديمي، والرياضة عالية المستوى، والإبداع والتكنولوجيا.
ويقع الحرم في ند الشبا، ويجسد استثماراً نوعياً في بيئة تعليمية مستقبلية، تجمع بين مساحات تعلم متقدمة، ومجمع رياضي جديد يمتد على مساحة 17,300 متر مربع، إلى جانب مختبر متطور للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، صُمم ليمنح الطلبة تجارب عملية وهادفة مع التقنيات الناشئة منذ مراحل مبكرة. كما يضم المختبر بيئة غامرة مزودة بجهاز محاكاة للطيران، تتيح لطلبة مدرسة رجبي فرصة فريدة لاستكشاف مفاهيم الهندسة والتكنولوجيا التي تقف وراء صناعة الطيران.
وفي أبوظبي، وسّعت أكاديمية منى البريطانية نطاقها التعليمي ليشمل الصف التاسع، فيما امتدت مدرسة الياسمينة الأمريكية إلى الصف الثامن، استجابةً للطلب المتزايد وإتاحة المجال أمام عدد أكبر من الطلبة لمواصلة مسيرتهم التعليمية ضمن مجتمعاتهم المدرسية الحالية.
وعلى مستوى الشبكة الأوسع، عززت الدار للتعليم أيضاً برامجها في مجالات الرياضة عالية المستوى وتعليم الذكاء الاصطناعي من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات رائدة، من بينها بطولة دبي للرجبي سباعيات (Dubai Rugby Sevens) ونادي مانشستر سيتي لكرة القدم وغيرها، وذلك ضمن برنامج استثماري متواصل يهدف إلى دعم التعليم المستقبلي ورفاه الطلبة وتوسيع الفرص المتاحة لهم في مجالات الرياضة، والفنون، والتكنولوجيا، والابتكار.
كما تواصل المجموعة تنفيذ محفظة أوسع من الاستثمارات التعليمية الهادفة إلى توسيع نطاق الوصول إلى بيئات تعلم متميزة في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وتشمل هذه الاستثمارات نقل مرحلتي الإعدادية والثانوية في مدرسة كرانلي أبوظبي إلى مجمع جديد مصمم خصيصاً في جزيرة السعديات. ومن المقرر افتتاح الحرم الجديد خلال العام الدراسي 2027/2028 بما يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للتعليم البريطاني المتميز والارتقاء بشكل أكبر بجودة وتنوع تجربة الطلبة. كما أعلنت المجموعة أن مدرسة كينجز كوليدج سكول ويمبلدون ستفتتح حرمها في أبوظبي بجزيرة فاهد خلال العام الدراسي 2028/2029، فيما ستفتتح مدرسة الغدير البريطانية خلال العام الدراسي 2030/2031. وتعكس هذه الاستثمارات مجتمعة التزاماً طويل الأمد بوضع التعليم عالي الجودة في صميم المجتمعات المتنامية في دولة الإمارات.
نبذة عن الدار للتعليم
تُعد “الدار للتعليم” مؤسسة رائدة في قطاع التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد أكبر مزودي التعليم الخاص في إمارة أبوظبي، حيث تستقطب طلاب موزعين على 27 مدرسة مُدارة ومُشغّلة، إلى جانب شبكة متنامية تضم نخبة من المعلمين الذين يمثلون أكثر من 100 جنسية. وتقدم “الدار للتعليم” تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين الشمولية والاستدامة والابتكار، مع التركيز على تلبية احتياجات الطلاب وتحفيز إمكاناتهم، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المناهج والخدمات المساندة.
تُركّز “الدار للتعليم” على التميز كركيزة أساسية في عملياتها، مدفوعة برؤية طموحة تهدف إلى تقديم تعليم يواكب أعلى المعايير العالمية. وتلتزم الشركة ببناء مجتمعات تعليمية مستدامة وشاملة تُسهم في إثراء حياة الطلاب، وتعزز من قدراتهم ليصبحوا قادة المستقبل، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لتحقيق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
“أكاديميات الدار” إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة تحت مظلة “الدار للتعليم” أكبر مزودي التعليم الخاص في إمارة أبوظبي، حيث تُوفر بيئات تعليمية مُلهمة تتكامل فيها المرافق الأكاديمية والفنية والرياضية مع أعلى مستويات الجودة التعليمية. منذ انطلاقها في عام 2007 بمدرسة واحدة و250 طالباً فقط، توسّعت “أكاديميات الدار” لتشغل سبع أكاديميات في أبوظبي والعين، وتستوعب اليوم أكثر من 9,500 طالب، ما يعكس نجاحها وريادتها في القطاع التعليمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-100926-472

