جامعة كارنيجي ميلون في قطر تطلق برنامج منح “أكسيلريتور” لدعم البحوث عالية الأثر
الدوحة، قطر، أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، إطلاق برنامج منح “أكسيلريتور” (Accelerator)البحثي، لدعم البحوث الأكاديمية التنافسية ذات الأثر العالي. ومن شأن البرنامج أن يُحدث نقلة نوعية في البيئة البحثية بالجامعة، من خلال توفير دعم طويل الأمد لأعضاء هيئة التدريس، بما يُمكّنهم من توسيع نطاق أبحاثهم، وتعزيز إنتاجهم العلمي.
وتشكل منح “أكسيلريتور” محطة مهمة على درب تطوير منظومة البحث العلمي الداخلية بالجامعة، وركيزة أساسية لدعم أعضاء هيئة التدريس، إذ تتيح لهم تقديم مقترحات بحثية جديدة في مختلف التخصصات عبر دورات سنوية تنافسية.
وقال مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: “يحقق هذا التوسع في نطاق الدعم البحثي الذي توفره مؤسسة قطر أثرًا مستدامًا في الدولة. إذ تولي قطر المعرفة والبحث العلمي اهتمامًا راسخًا، وتشهد نموًا متسارعًا في مجتمعها البحثي؛ ونتطلع إلى تعزيز إسهامنا في هذا المجال، والاضطلاع بدورنا في ترسيخ منظومة بحثية أكثر تعاونًا وإبداعًا على الصعيد الوطني.”
وتشمل المنحُ السبع في الدورة الافتتاحية لبرنامج “أكسيلريتور” طيفًا واسعًا من التخصصات، تضم العلوم الإنسانية، والفيزياء، وأنظمة البرمجيات، وبحوث السرطان. وتُعزز هذه المشروعات الشراكات والتعاون ما بين التخصصات المختلفة في المدينة التعليمية، مما يدفع عجلة البحوث عالية الأثر في الجامعة.
وتأتي منح “أكسيلريتور” في إطار توسع أشمل لآليات دعم البحوث في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، والتي تعمل على بناء منظومة تمويل داخلي قوية ومتكاملة. وفي هذا السياق، تستعد الجامعة لإطلاق منح “إنكيوبيتور”(Incubator) الجديدة، التي تقدم تمويلات أصغر حجمًا لأعضاء هيئة التدريس لترجمة المفاهيم والأفكار البحثية المبكرة وتطويرها، إلى جانب حزم تمويل تأسيسية مُخصصة لأعضاء هيئة التدريس الجدد.
وقالت جينيفر برودر، العميد المشارك لشؤون البحث العلمي والأستاذ المشارك في تدريس علم النفس، والتي قادت عملية إعادة هيكلة البرنامج البحثي: “تضم هيئة التدريس في جامعة كارنيجي ميلون في قطر نخبة من الباحثين المتميزين عبر مختلف التخصصات. ويمنحهم برنامج المنح الجديد الموارد اللازمة لبحث أسئلتهم العلمية بتعمق أكبر، وتقديم إسهامات قيّمة تُثري المعرفة في مجالات اختصاصهم، وتُعزز البيئة البحثية في قطر.”
ويتسع نطاق هذا التوجه البحثي ليشمل الطلاب أيضًا، من خلال جائزة الباحث الجامعي المتميز، وهي جائزة جديدة تُمنح للطلاب الذين يُظهرون التزامًا استثنائيًا بالعمل البحثي، وفضولًا علميًا، وانخراطًا فاعلًا في أحد برامج البحث الصيفي في الجامعة. ويُرشح المشرفون البحثيون الطلاب للجائزة، فيما يُتاح للطلاب الذين يقع عليهم الاختيار مواصلة العمل البحثي بواقع يصل إلى 10 ساعات أسبوعيًا على مدى عام أكاديمي كامل. وتوفر الجائزة الدعم للطلاب الذين يركزون على البحث العلمي، بما يتيح لهم مواصلة العمل الذي بدأوه خلال الصيف أو توسيعه وتطويره.
وتركز جامعة كارنيجي ميلون على إجراء بحوث تُحدث أثرًا ملموسًا في العالم الحقيقي. وينعكس هذا التوجه على تجربة طلاب مرحلة البكالوريوس في حرم الجامعة بقطر، حيث يحظون بإرشاد فردي لا يُضاهى في مرحلة التعليم الجامعي، فيما يواصل العديد منهم مسيرتهم المهنية في الأوساط الأكاديمية والبحثية.
نبذة عن جامعة كارنيجي ميلون في قطر:
على مدار 125 عامًا، رسخت جامعة كارنيجي ميلون مكانتها الرائدة في الابتكار والتعاون العلمي والبحوث الأكاديمية، وبصفتها جامعة مرموقة عالميًا فإنها تتجاوز حدود التعليم التقليدي لتُحدث تأثيراً عميقاً على جميع المستويات.
في عام 2004، بدأت جامعة كارنيجي ميلون شراكة استراتيجية مع مؤسسة قطر لنقل خبرتها التعليمية الرائدة إلى منطقة الشرق الأوسط. واليوم، يدرس أكثر من 450 طالبًا للحصول على شهادات البكالوريوس في تخصصات مستقبلية تشمل الذكاء الاصطناعي، والعلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات.
ومع نمو واتساع شبكة خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر، يزداد تأثيرهم في المجتمع، إذ يشغلون مناصب مرموقة في مؤسسات رائدة وشركات مبتكرة. وهم يسعون جاهدين لتحسين العالم من حولهم على اختلاف مواقعهم وأدوارهم سواءً كانوا باحثين أو مبدعين أو رواد أعمال أو محللين أو معلمين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-140926-899

